اكد طالب المهيري امين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق أن فوز العاصمة الاماراتية أبوظبي باستضافة نهائي بطولة العالم للقدرة للشباب والناشئين لدليل قاطع على المكانة التي تحتلها الدولة على المستوى العالمي وما تتميز به من قدرة عالمية على استضافة اكبر البطولات في مختلف الالعاب. واشار المهيري إلى أن مشاركة 83 فارسا وفارسة من 29 دولة عالمية يمثل تحدياً كبيراً وحافزاً قوياً لبذل جهد مضاعف لقبول هذا التحدي والنجاح في اخراج البطولة بالصورة الرائعة اللائقة مع السمعة العالمية التي اكتسبتها رياضة الفروسية الاماراتية، واختتم مؤكدا أن الاستعدادات اكتملت لتحقيق ذلك النجاح في التحدي المنتظر والذي، بإذن الله، سيتحقق نتيجة تضافر الجهود والتعاون بين الجميع، كما تمنى لجميع الفرسان المشاركين في البطولة التوفيق ولمنتخبنا ان يواصل تألقه ونجوميته.
وأكد فهد علي ممثل مجلس أبوظبي الرياضي ان دعم المجلس لهذه البطولة العالمية ياتي تماشيا مع استراتيجية المجلس تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس المجلس بدعم كل الانشطة الرياضية عامة ورياضة الفروسية خاصة لما تمثله هذه الرياضة من ارتباط وثيق بالهوية الوطنية وتأكيد للأصالة، كما ان دعم البطولة يأتي بهدف الحرص على نجاحها لتأكيد السمعة العالمية التي اكتسبتها الامارات في نجاحها في استضافة اكبر البطولات العالمية.
ديرك ليننبرج: تمتع أبوظبي بالبنية التحتية
اكد ديريك ليبنبيرج، المستشارالفني للبطولة وممثل الاتحاد الدولي الذي صمم ميدان المسابقة، أنه عندما تخلت البرازيل عن تنظيم البطولة في فبراير الماضي وجد الاتحاد الدولي للفروسية ان أبوظبي تتمتع بالبنية التحتية والمقدرات اللوجستية اللازمة لاستضافة فعالية من هذا الحجم، ويتيح الموقع مكاناً مثالياً لسباقات القدرة.
وليامز: اختيار أبوظبي قرار صائب
اكد أيان وليامز، مديرقسم الألعاب غير الأولمبية في "الاتحاد الدولي للفروسية"، انهم كانوا على صواب باختيار أبوظبي لتنظيم البطولة؛ وذلك من خلال قيام نادي أبوظبي للفروسية بإنشاء ميدان حافلاً بروح التحدي مع مجموعة مميزة من البرامج للمتسابقين؛ وقد استطاع الارتقاء بمستوى الحدث إلى مصاف البطولات العالمية الكبرى خلال مدة لا تتجاوز التسعة أشهر. ونحن على ثقة تامة بأن هذه البطولة ستكون واحدة من أبرز المنافسات التي يخوضها الشباب هذا العام.
