187 خيلاً في بطولة الإمارات لجمال الخيول العربية في أبوظبي

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق اليوم منافسات بطولة الإمارات الوطنية لجمال الخيول العربية 2011 التي ينظمها نادي أبوظبي للفروسية بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية على مدار ثلاثة أيام، حيث يختتم المهرجان مساء يوم السبت 3 ديسمبر بمشاركة كبيرة من الخيول العربية من مختلف المرابط والأندية بالدولة، حيث وصل عددها 187 خيلاً.

وتنطلق منافسات اليوم الأول في الساعة 3:30 عصراً وتشتمل على ستة أشواط للمهرات بعمر سنة (الفئة1) و(الفئة ب)، والمهرات بعمر سنتين (الفئة ا، ب) والمهرات بعمر ثلاث سنوات (الفئة 3)، والأفراس من عمر 4 الى 5 سنوات (الفئة 4) والأفراس بعمر 8 سنوات فما فوق (الفئة 5).

وتنطلق منافسات اليوم الثاني للمهرجان يوم الجمعة عند الثالثة والنصف عصراً، وتتألف من خمسة أشواط للأفراس من عمر 6 الى 7 سنوات (الفئة 5)، والأفراس بعمر 8 سنوات فما فوق (الفئة 6)، وللامهار بعمر سنة (الفئة7) والامهار بعمر سنتين (الفئة8)، والامهار بعمر ثلاث سنوات (الفئة 9).

وتنطلق منافسات اليوم الثالث في الساعة الرابعة عصراً وتتألف من شوطين للفحول من عمر 4 الى 6 سنوات فما فوق (الفئة10)، والفحول من عمر 7 سنوات فما فوق (الفئة 11).

وقد خصصت اللجنة المنظمة بطولات للمهرات والأفراس والامهار والفحول، كما تم تخصيص بطولة الإمارات التشجيعية للمواطنين 2011 (المهرات والامهار).

ويشتمل المهرجان على بطولة كأس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتمنح هذه الجائزة القيمة لأفضل خيل حاصل على أعلى نتيجة في التصفيات.

فيما تمنح جائزة كأس الإمارات لأفضل خيل توليد محلي حاصل على اعلى نقاط في الفئات وجائزة أفضل مالك لخيل مشارك لأفضل خيل حاصل على اعلى نقاط في الفئات ومملوك لمواطن وجائزة أفضل منتج ومالك لخيل مشارك لأفضل خيل من إنتاج المواطن وجائزة أفضل مربط مشارك حاصل على اعلى النقاط في الفئات ومملوك لمواطن. وجائزة اليوم الوطني الـ40 ويتم فيها اختيار اكبر 7 خيول سناً والخيل الحائز أعلى نقاط يمنح الجائزة وفي حالة التعادل للجوائز الإضافية الجمعية لها حق الاختيار.

تحق المشاركة لجميع الخيول العربية المسجلة لدى جمعية الإمارات للخيول العربية خلال الفترة المحددة وقبل تاريخ الأقفال. وليست هناك أي مؤهلات مطلوبة للمشاركة في البطولة وتدرج هذه البطولة تحت لوائح وقوانين الجمعية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات