يواصل مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة نجاحاته على مضامير الخيول الأميركية، فبعد نجاحه في الاتفاق على إقامة سباق على كأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للفارسات الهواة "فيجنترى" لأول مرة في تاريخ السباقات، وذلك تزامنا مع الجولة الاولى لكأس زايد في افتتاح فعاليات المهرجان على مضمار هيوستن بأميركا في مارس من العام القادم.
نجح المهرجان في الاتفاق مع جمعية كأس سباقات الخيول العربية في أميركا على أن يرعى في العام القادم 2012 جائزة دارلي السنوية، التي تنظمها الجمعية وتقدم خلالها الجوائز للمتميزين البارزين في مجال سباقات الخيول العربية بأميركا، تلك الجائزة التي تعد بمثابة الأوسكار للمعنيين بهذا المجال، كما تم الاتفاق أيضا على أن يتضمن الأوسكار ولأول مرة تقديم جائزة باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الاعلى للامومة والطفولة، لأفضل أمرأة تقدم خدمات للخيول العربية.
وتأتي هذه الخطوة من جانب إدارة المهرجان تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على دعم كافة الجهود التي من شأنها زيادة الاقبال على تربية الخيول العربية الأصيلة والمشاركة في السباقات المخصصة لها، وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" انطلاقا من حرص سموها على دعم المرأة ليس في الامارات والدول العربية فحسب وإنما في جميع دول العالم أيضا.
التفاصيل في سبتمبر
وسوف يتم الإعلان عن كافة التفاصيل الخاصة بالجائزة، إلى جانب التفاصيل الخاصة بالسباق على كأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في افتتاح المهرجان بهيوستن، من خلال المؤتمر الصحافي الذي سيعقد في ابوظبي خلال سبتمبر القادم، تزامنا مع معرض ابوظبي الدولي للصيد والفروسية، بحضور دكتور كينسون رايت، رئيس جمعية كأس سباقات الخيول العربية في أميركا المنظمة للجائزة، وكاثرين سموك، رئيس جمعية الخيول العربية الاصيلة في تكساس.
يذكر أن جائزة دارلي تقام سنويا في أميركا منذ 25 عاما، وتمـــــنح لعدد محدود للمتميزين من الملاك والمــــــربيين والمدربين والفــــرسان والخيــــــول، ويتــــــم اختيار الفائزين بالجائزة من المرشـــحين للفـوز بها من قبل لجنة خاصة مكونة من 26 عضـــــوا مـــن نخبة الخبراء المتابعـــــين لكافة السباقات وكل ما يتعـــــلق بالخيول العــــربية في الولايات المتحدة.
خطوة رائدة
وفي تعقيب على الاتفاق، الذي تم الإعلان عنه عقب نهاية السباق الذي أقيم على كأس الشيخ زايد في مضمار ديلاوير وكان له صدى كبير لدى الحضور والمعنيين بالخيول العربية الأصيلة في أميركا، أعلن دكتور كينسون رايت، رئيس الجمعية عن ترحيبه البالغ بهذه الخطوة الرائدة والجديدة على الجائزة، حيث إنها ستكون المرة الأولى التي ترعاها جهة من خارج الولايات المتحدة، ومن المؤكد أنه ستكون لها إنعكاسات كبيرة ومهمة على صناعة تربية الخيول العربية في أميركا، كونها تمثل دعما كبيرا لهذه الصناعة. مشيرا إلى أن تخصيص جائزة لأفضل أمرأة يمثل خطوة مهمة سوف تزيد من إقبال المرأة على العمل في هذا المجال والاهتمام به.
وأكد كينسون أنه سعيد جدا بهذه الخطوة الذكية من جانب مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، الذي أحدث رواجا مهما في مجال سباقات الخيول العربية بأميركا. كما أعرب عن أمنيته في تواصل هذا التعاون الإيجابي مع المهرجان والذي سينعكس ايجابياً على تربية الخيول العربية في المستقبل.
قفزة مهمة
وأعربت كاثرين سموك، رئيسة جمعية الخيول العربية في تكساس، عن سعادتها بهذا التواصل والتوسع من جانب مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد على صعيد سباقات الخيول العربية في أميركا. مؤكدة على أن ما أعلن عنه في ديلاوير يمثل قفزة مهمة على صعيد صناعة الخيول العربية ليس في أميركا وحدها ولكن في العالم أجمع، ومن المؤكد أنها سوف تشجع على دخول مربيين جدد وخاصة على صعيد المرأة بعد الإعلان عن سباق سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للفارسات الهواة "فيجنترى"، وتخصيص جائزة باسم سموها لأفضل أمرأة تقدم خدمات للخيول العربية ضمن جائزة دارلي السنوية.
وصحيح أن المرأة في الولايات المتحدة ليست بعيدة عن العمل في مجال تربية وتدريب الخيول العربية الأصية، إلا أنه من شأن هذه الخطوة زيادة إقبالها على العمل في هذا المجال، وتلك خطوة هامة جدا لمستقبل هذه الصناعة.
والجدير بالذكر أن مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد للخيول العربية الأصيلة الذي أقام حتى الآن ثلاثة سباقات في أميركا على كأس الشيخ زايد، يشتمل هذا العام على 31 سباقا في أوروبا والولايات المتحدة، وتنظمه هيئة ابوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع "ايفار" وجمعية الإمارات للخيول العربية، وذلك بالتنسيق مع مجلس ابوظبي الرياضي ورعاية شركة ابوظبي للاستثمار، أريج الأميرات، الاتحاد النسائي العام، ومؤسسة لاسيرين بيوتي، مزرعة الوثبة ستد، المعرض الدولي للصيد والفروسية 2011، ونادي أبوظبي للفروسية.
نورة السويدي: خطوة رائدة من «أم الإمارات» تشعرنا بالفخر
"عودتنا سمـــــو الشيخة فاطــمة بنت مبارك "أم الإمارات" على طرح المبادرات الرائعة والداعمة لبنت الإمارات، ولم يتوقف عطاؤها عند هذا الحد وإنما كان لسموها المبادرات الرائدة لدعم المرأة الخليجية والعربية، وها هي اليوم تقدم سمــــوها الدعم للمرأة على الصعيد العالمي". بهذه الكلمات علقت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية، على هذه المبادرة الجديدة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. معربة عن سعادتها البالغة بهذه الخطوة الرائدة من أم الإمارات للنهوض برياضة المرأة على كافة الأصعدة وفي جميع القارات.
وأضافت: ما أعلن عنه في ديلاوير عن الدور الذي تقوم به أم الإمارات من أجل دعم المرأة يدعونا جميعا للفخر والزهو بأننا من نبت الإمارات. فقبل أيام قليلة أثمرت جهود أم الإمارات عن بزوغ فجر نجمتين جديدتين من بنات الإمارات في رياضة الفروسية هما شذرا الحجاج وفاطمة جاسم المري، كنموذج لبنت الإمارات القادرة على إثبات وجودها وممارسة دورها في خدمــة بلدها وتعزيز أسمها وسمعتها في المحافل الرياضـــــية، مثلما فعلت من قبل سمو الشــــيخة مهرة بنت محمد بن راشد وعفراء السويدي في سباق الوثبة للقدرة.
نجاحات فتاة الإمارات
وقالت نورة السويدي: نؤمن في لجنة رياضة المرأة بأن بنت الإمارات قادرة على تحقيق الكثير في المستقبل، وثقتنا في فتاة الإمارات لم تأت من فراغ وإنما هي نتاج تجارب كثيرة ونماذج رائعة للنجاحات التي تحققت في الفترة الماضية، فقد أمتعتنا سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد بالانتصارات والإنجازات الرائعة على كافة المستويات المحلية والقارية والدولية في الكاراتية والتايكواندو، وأثلجت صدورنا النتائج الرائعة التي سجلتها الشيخة لطيفة آل مكتوم في قفز الحواجز، والكثير من الإنجازات التي سجلتها فتيات الإمارات في الرماية والشطرنج والبولينغ وغيرها، ولا أبالغ إن أكدت بأننا نتوقع وننتظر الكثير من الإنجازات من فتياتنا في المشاركات الكثيرة القادمة فنحن نتطلع إلى العالمية ولا نشك في قدرتنا على الوصول إليها قريبا وقريبا جدا بإذن الله في ظل هذا الدعم والاهتمام الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة في الإمارات.
وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام: المرأة في الإمارات أظهرت وأكدت قدرتها على المشاركة والتميز في كل المجالات، وطالما أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وفرت وسخرت لها كل الإمكانيات وهيأت لها كل أوجه الدعم، فمن المؤكد أنها ستكون قــادرة على أداء دورها والبروز في كــــل موقع ومكان تتواجد فيه، والــــــرياضة جزء مهم وأصـــيل من المواقع التي تتواجد فيها المرأة الإماراتية وتشعر خلالها بأنها تقف علــــى أرض صلبة وتحظــــى بكل ما تتمناه لاثبات وجودها وقدرتها على التفــــوق والتميز ورفع شأن بلادها.
واختتمت نورة السويدي حديثها معربة عن عميق شكرها وامتنانها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على كل ما تقدمه من دعم لبنت الإمارات للإعلاء من شأنها على الساحة العالمية.
اهتمام
لارا صوايا: جائزة فاطمة بنت مبارك نقطة تحول
هنأت مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد للخيول العربية الأصيلة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على إنشاء جائزة باسم سموها في جائزة دارلي الأميركية السنوية، ستكون الأولى من نوعها على صعيد الخيول في أميركا، وأكدت لارا صوايا أن هذه الخطوة تدلل على مدى اهتمام أم الإمارات بالمرأة ليس على الصعيد المحلي والعربي فحسب وإنما على الصعيد الدولي أيضا، مشيرة إلى أنها سوف تلعب دورا مهما في تشجيع المرأة على الانخراط بقوة في هذا المجال، ومن هذا المنطلق تعتبر أن جائزة سمو الشيخة فاطمة لأفضل امرأة تقدم خدمات للخيول العربية تمثل نقطة تحول مهمة ليس في الأوسكار وحده وإنما في هذه الرياضة بما ترسمه من ملامح جديدة لمستقبل المرأة في سباقات الخيول العربية.
وأكدت لارا صوايا أن رعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد لجائزة دارلي، يأتي في إطار أهدافه الرئيسية الرامية إلى تشجيع صغار الملاك والمربين في العالم على زيادة الاهتمام بالخيول العربية الاصيلة والتعريف بثقافة وحضارة الامارات.
سعادة
الشامسي: الارتباط بالجائزة حدث تاريخي
أعرب عمر الشامسي، القائم بالأعمال في سفارة الإمارات بواشنطن، عن سعادته البالغة بهذه الخطوة الكبيرة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة، في رعاية واحدة من أكبر الجوائز السنوية في أميركا، وهذه المبادرة الرائدة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" لدعم المرأة وتشجيعها في مجال سباقات الخيول العربية.
وأشار الشامسي إلى أن جائزة دارلي مهمة جدا لأميركا والعالم بما تعكسه من اهتمام بالخيول العربية، ومما لا شك فيه أن اشتمالها على جائزة من أم الإمارات للمرأة سيكون له تأثير بالغ وانعكاسات مهمة مستقبلا، .
فئات
جائزة دارلي السنوية تمنح لاثنتي عشرة فئة
تمنح جائزة دارلي السنوية لاثنتي عشرة فئة، ويرشح لكل فئة مجموعة من الأسماء يتم اختيار الفائزين منهم، وفئات الجائزة هي: خيل العام، مالك العام، مدرب العام، مربي العام، فارس العام، المهر عمر 3 سنوات، المهرة عمر 3 سنوات، المهر عمر 4 سنوات، المهرة عمر 4 سنوات، أكبر فحل، أكبر فرس، والأسرع.


