شارك بطلنا عبد الله التاجر صاحب ذهبية مسابقة السباحة ضمن الألعاب الصيفية للأولمبياد الخاص الماضية التي أقيمت بشنغهاى الصينية " 2007" في حمل شعلة دورة ألعاب اليونان 2011 التي

دشنت في العاصمة اليونانية " أثينا" مساء أمس الأول على ستاد سبيروس أقدم ملعب أولمبي في التاريخ والذي سبق أن إستضاف أول نسخة لدورة الألعاب الأولمبية عام 1896 حيث شارك في حفل الإفتتاح التراثي 7500 لاعب ولاعبة يمثلون 185 دولة جاءوا إلى بلاد الإغريق للمنافسة فى 22 لعبة أولمبية وتستمر الفعاليات حتى الرابع من يوليو المقبل.

وأعرب بطلنا الذهبي عن سعادته بتمثيل زملائه اللاعبين في حمل الشعلة العالمية مشيرا إلى أن مشاركته في الألعاب العالمية للمرة الثانية على التوالي تضاعف من جهوده حتى يكرر سيناريو إنجازه السابق، وكان التاجر قد وصل إلى منصة التتويج في ألعاب شنغهاى مرتين في مسابقتي 50 مترا و100 متر سباحة

شارة الإنطلاق

وأعطى جورج باباندريو رئيس الوزراء اليوناني شارة انطلاق الألعاب العالمية وسط حضور جماهيري كبير تدافع وحدانا وزرافات نحو الملعب الأولمبي الذي استعاد ذاكرة أقدم دورة للألعاب الأولمبية مما أدخل الفرحة في نفوس اليونانيين كما أخذت الوفود المشاركة الصور التذكارية على أرض الملعب بهذه المناسبة التاريخية.

وشهد حفل الافتتاح الدكتور تيموثى شرايفر رئيس الاولمبياد الخاص الدولى وفيليبوس بيتسالنيكوس رئيس البرلمان اليونانى و قسطنطين ماركوبولس وزير الثقافة والسياحة اليوناني و جوانا ديسبو توبولو رئيسة اللجنا العليا المنظمة..

رسالة الافتتاح

ونجحت بلاد الإغريق رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها في ايصال رسالة المعاقين ذهنيا إلى العالم من خلال الايمان بمبادئ وقيم الاولمبياد الخاص التى ترتكز على السلام والاحترام والتنوع وقبول الآخر، والدمج والمساواة. وخطف اوليسيس الأسطورة اليونانية القديمة الأنظار خلال حفل الإفتتاح الذي حمل عنوان "كل لاعب.. اوليسيس" والذي يعتبر أحد أبطال أسطورة الاوديسا والبطل الإغريقي الشجاع التواق للمعرفة الذي أمضى معظم حياته في السفر مكتشفا المجهول حيث كان الصبر القاسم المشترك بينه وبين لاعبي الأولمبياد الخاص الذين شاركوا في افتتاح نسخة اليونان للألعاب العالمية.

وأضاءت الألعاب النارية سماء الملعب الأولمبي القديم حيث تفاعل الجمهور المحتشد مع الفقرات المختلفة لحفل الافتتاح والذي اختتم بوصلات غنائية تفاعل معها كل من حظي بمشاهدته.

إشادة بالافتتاح

من جانبه أشاد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الإماراتي بحفل الافتتاح مؤكداً انه جسد القيم الإنسانية لفئة الإعاقة الذهنية بعد أن خرجت الوفود المشاركة في الحدث بانطباع جيد في أعقاب دمج فرسان الإرادة في مجتمع الإغريق والذين اطلعوا على خبرات و تجارب جديدة من خلال تواجدهم في هذه الألعاب المهمة. وأشار رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص إلى أن رسالة المعاقين قد وصلت إلى العالم عبر بوابة بلاد الإغريق .

وكان الهاملي قد التقى بعثة منتخبنا المشاركة في هذه التظاهرة العالمية حاثا فرسان الإرادة على التمثيل المشرف وخاصة أن هذه الألعاب العالمية تقام كل 4 سنوات في أعقاب النقلة النوعية لرياضة المعاقين بالدولة للمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال المشاركات الخارجية الماضية والتي تضاعف من مسؤولية جميع أعضاء بعثة اليونان لرسم صورة طيبة عن المعاق الإماراتي في هذا المحفل العالمي المهم.

وشدد الهاملي على أهمية مثل هذه المشاركات العالمية مشيرا إلى أن فرسان الإرادة قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم كما عودونا دائما خلال مشاركاتهم في كافة المحافل القارية والعالمية. وقال: إن الانجازات التي حققها أبطالنا ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة والأندية في أعقاب توفير عوامل النجاح لفرسان الإرادة للوصول إلى منصات التتويج المحلية والدولية.

وثمن الهاملي المجهود الكبير الذي تقوم به الأندية المختلفة بالدولة والتي تعد شريكا أساسيا مع اتحاد المعاقين في تهيئة الأبطال للظهور بمظهر مشرف للوصول إلى منصات التتويج وأن الانجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية لم تأت من فراغ إنما كان نتاج جهد قد بذل على كافة الأصعدة.

وقال: إن مثل هذه الإنجازات سيكون لها مردوها الإيجابي على مسيرة المنتخبات الوطنية المختلفة وخاصة أن أبطالنا ارتدوا قفاز التحدي للمشاركات الخارجية المقبلة والتي تعد بروفة قوية لدورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة في لندن 2012 والتي تعتبر التحدي الأكبر لاتحاد المعاقين لتأهيل أكبر عدد من اللاعبين واللاعبات للظهور في لندن.

ثاني جمعة : مشهد الوفد في الافتتاح لن أنساه

وصف ثاني جمعة بالرقاد الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص والذي يتواجد لأول مرة مع منتخب الأولمبياد الخاص في مشاركة خارجية حفل الافتتاح بالرائع مشيرا إلى أنه يتناسب مع المكانة العالمية التي وصلت إليها رياضة الإعاقة الذهنية .

وقال: إن مشاركة وفد الإمارات في طابور العرض العالمي سيظل عالقا بذهني ويعد مفخرة لرياضة المعاقين بالدولة . وأشار بالرقاد إلى أن حرص هذاالجمهور الكبير على التواجد في حفل الافتتاح يعد بكل المقاييس مكسبا لرياضة الإعاقة الذهنية في العالم و التي أضحت تخطو بخطوات ثابتة إلى الأمام .

وقال: إن الأولمبياد الخاص الإماراتي لن يألو جهدا في توفير كل مقومات النجاح لهذه الفئة حتى يكون أبطالنا في أعلى جاهزية لتقديم صورة طيبة عن هذه الرياضة في أعقاب الاهتمام الكبير الذي تجده من قيادتنا الرشيدة والذي يضاعف من مسئوليتنا جميعا للمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وعلى جانب آخر التقى ماجد العصيمي المدير الوطني بالأولمبياد الخاص الإماراتي رئيس بعثة منتخبنا برؤساء الوفود العربية المشاركين في الحدث في إطار توطيد أواصر الصداقة والعلاقات الطيبة بين مجالس إدارات الاولمبياد الخاص المختلفة، ومن جانبه سيلتقي محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الإماراتي وماجد العصيمي خلال أيام برؤساء وفود بعض الدول الاسيوية لتبادل الخبرات و توقيع اتفاقية تعاون مشترك وتوأمة بين الأولمبياد الخاص الإماراتي ونظرائه في هذه الدول.

وأشاد المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنقلة النوعية التي حدثت في الأولمبياد الخاص الإماراتي مشيرا إلى أن رياضة الإعاقة الذهنية بالإمارات محظوظة برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي لهذا الأولمبياد. وقال: إن التطور الكبير الذي شهده الأولمبياد الخاص الإماراتي أكبر دليل على اهتمام القائمين على أمره ليجني ثمار هذا الاهتمام في الطفرة الكبيرة التي حدثت منذ 2005 حيث قامت الإمارات بتنظيم جيد لدورة زايد الخير 2006 2008 أعقب ذلك مشاركة أكبر بعثة إماراتية في الألعاب الإقليمية 2010 في سوريا ليكرر الأولمبياد الخاص المشهد في الألعاب العالمية الصيفية التي تجرى أحداثها حاليا في العاصمة اليونانية أثينا.

وذكر عبد الوهاب أن الإمارات مؤهلة لاستضافة الألعاب العالمية الصيفية 2015 في أعقاب النجاحات الملموسة التي حققتها على صعيد رياضة الأولمبياد الخاص والبنية التحتية المتوفرة فيها والاهتمام الكبير الذي تجده رياضة المعاقين من شيوخها ومجلس إدارتي اتحاد المعاقين والأولمبياد الخاص الإماراتي وكان عبد الوهاب قد اطمأن على بعثة منتخبنا من خلال لقائه مع ماجد العصيمى المدير الوطنى للاولمبياد الخاص الاماراتى عضو المجلس الاسشاري الاقليمي رئيس البعثة مطلعا على اقامة اللاعبين واستعداداتهم قبل خوض البطولة.

الهاجري : أتطلع لتكرار مشهد ذهبيتي سوريا

أكد بطلنا خالد علي حسين الهاجري الحائز على ميداليتين ذهبيتين في دفع الجلة و الوثب الطويل خلال مشاركته في الألعاب الإقليمية السابقة التي جرت أحداثها في سوريا اكتمال استعداداته لخوض تحدي الألعاب العالمية مشيرا إلى انه اكتسب الخبرة الميدانية للمشاركة في مثل هذه البطولات . وقال: جئت إلى أثينا لتعزيز فوزي السابق بذهبيتي سوريا و بالتالي تحقيق إنجاز عالمي جديد لرياضة الإعاقة الذهنية مشيرا إلى أن الفترة التحضيرية التي أقيمت بالدولة تعد بكل المقاييس ناجحة .

أضاف:إن أبطال فرسان الإرادة على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم من أجل الوصول مجددا إلى منصات التتويج في أعقاب الاهتمام الذي ظل يجده جميع اللاعبين من مجلس إدارة الأولمبياد الخاص و الذي سخر كافة إمكانياته لتحقيق بصمة جديدة في هذا المحفل العالمي المهم . 

استضافة

ستاد سبيروس يستعيد شموخه 

استعاد ستاد سبيروس أول ملعب أولمبي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الأولى في القرن 19 عام 1896 شموخه بعد قيام اللجنة المنظمة باختياره ليكون مسرحا لحفلي الافتتاح والختام لدورة الألعاب العالمية الصيفية . وأطلق على هذا الإستاد الأولمبي القديم اسم سبيروس نسبة إلى العداء اليوناني سبيريدون لويس صاحب اول ميدالية ذهبية في سباق ماراثون أولمبياد 1896. وإستاد سبيروس هو جزء من مجمع أثينا الأولمبي الرياضي الذي استضاف مراسم افتتاح وختام الألعاب الأولمبية الصيفية رقم 28 في مدينة أثينا إضافة إلى المباراة الختامية في كرة القدم لأولمبياد ذلك العام.

دعم

نادي دبي للفروسية يتعاقد مع المدربة ليليان استيرنفاد

أعلن نادي دبي للفروسية بالاشتراك مع نادي دبي لسباق الخيل وميدان، دعمهم لمنتخب الإمارات للفروسية المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الحالية في العاصمة اليونانية أثينا من خلال إعارته مدربة مركز الإمارات للفروسية ليليان إستيرنفاد للإشراف على منتخب الفروسية المشارك في الدورة.

وبهذه المناسبة صرح محمد عيسى العظب نائب المدير العام لنادي دبي للفروسية قائلاً: إنه من دواعي سرورنا أن نعلن عن دعمنا ومساندتنا لمنتخب الأولمبياد الإماراتي الخاص للفروسية المشارك في ألعاب أثينا 2011 وذلك من خلال المدربة ليليان إستيرنفاد، وأن مؤسستنا تدعم بالكامل وتساند جهود هؤلاء الرياضيين المشاركين في ألعاب الأولمبياد الخاصة. والمدربة ليليان إستيرنفاد لديها ما يزيد على ثلاثة عقود من الخبرة في رصيدها.

وقالت: فخورة بمساهمتنا مرة أخرى في إعداد الفرسان المشاركين دعماً لهم وتطوير مستواهم الفني ونأمل لهم التوفيق.