شهدت الملكة اليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، المباراة الختامية لكأس الحبتور رويال وندسور للبولو 2011، والتي أقيمت على ملعب رويال وندسور الملكي العريق كما قامت جلالتها بالتتويج بإهداء كأس الحبتور إلى فريق بلاك بيرز بعد فوزه بالمباراة النهائية على منافسه سولكيلد بقيادة نك كلارك بعشرة أهداف مقابل ستة أهداف بعد مباراة مثيرة وممتعة.
ورغم قسوة النتيجة على فريق «سولكيلد» إلا أنه قدم عرضاً قوياً وكان أكثر من ند طوال الأشواط الخمسة وتقدم في الشوط الأول 5-4 لكن فريق بلاك بيرز وهو واحد من عشرين فريقاً شاركت في الكأس هذا العام وقدّم أداء ممتازاً في الشوط الرابع من المباراة النهائية وسجّل خمسة أهداف مقابل لا شيء لفريق «سولكيلد» الخصم وأتاحت هذه السيطرة للفريق أن يدخل الشوط الخامس والأخير متقدّماً على سولكيلد 9-5 واحتدمت المنافسة من جديد في الشوط الخامس والأخير إلا أن كل فريق من الفريقَين لم يسجل سوى هدفاً واحداً فقط، ليخرج فريق بلاك بيرز فائزاً بالمباراة والكأس.
أفضل لاعب ومهر وفريق
اختير لاعب الفريق، جيمس هاربر، اللاعب الأكثر قيمة ونال زميله في الفريق، جاك أرشيبولد، «دثار» المهر الأفضل في اللعب عن مهره المفضَّل «جيس»، وهي فرس رمادية اللون عمرها سبع سنوات شاركت في سباق السهل لموسمَين.
كما أهدت الملكة إليزابيث الثانية كأس مونتباتن إلى فريق «أسبري لندن» بقيادة سيمون هولي بعد فوزه في المباراة النهائية للبطولة الفرعية على فريق «ماد دوغز» بقيادة آلن فول 11-6 في مباراة حماسية على ملاعب «ذي ديوكز غراوند». أما العرض الثالث فكان لقاء تحدّي الحبتور الذي شهد احتفاظ محمد الحبتور بالكأس، لعب إلى جانب ابنه حبتور في فريق الحبتور 1. ولعب شقيقه راشد إلى جانب ابنه طارق في فريق الحبتور 2، غير أن الشقيقَين محمد وراشد استعانا بمهارات الأخويَن بييرز، فاكوندو مع محمد وغونزالو مع راشد، وتصنيف كليهما 10 جول.
رعاية للسنة الرابعة
يشار إلى أن مجموعة الحبتور واحدة من أنجح الشركات المتنوِّعة الاختصاصات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي ترعى كأس رويال وندسور للعام الرابع على التوالي وهي البطولة الأقدم التي تُنظَّم على أراضي ملاعب «غاردز بولو» هذه السنة.
وإلى جانب المشاركة في البطولة الفرعية، انضمّ محمد على رأس فريقه الحبتور 1 إلى كأس رويال وندسور، فيما تنافس ابن أخيه طارق على الكأس على رأس فريق مهرا. وقد قدّم الفريقان عرضاً مثيراً للإعجاب في مباريات التأهّل. ففريق الحبتور خسر فقط في الربع نهائي أمام فريق سولكيلد الذي وصل إلى النهائيات، في حين أن فريق مهرا خرج من المنافسة في نصف النهائي على يد فريق سولكيلد.
وعقب التتويج أعرب رجل الأعمال خلف الحبتور عن سعادته بأن تكون مجموعة الحبتور جزءاً من نادي غاردز بولو ومن هذا الحدث، مؤكداً اعتزازه بتشريف جلالة الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب سنوياً وحرصها على تتويج الفائزين والذي يرتدي طابعاً خاصاً هذه السنة التي تصادف عيد الميلاد التسعين للأمير فيليب، كما أنها شهدت زفاف الأمير ويليام.
وأضاف «تتميز البطولة هذه السنة بطابع شخصي بالنسبة إلي أيضاً. فهي المرة الأولى التي يتنافس فيها حفيداي، طارق وحبتور وأنا مسرور جداً بالنتائج التي حقّقاها، حيث نجح فريقاهما في بلوغ الدور قبل النهائي وحرمهما الهدف الذهبي معرباً عن أمله أن يصلا معاً إلى نهائيات بطولة العام المقبل.


