من جهة ثانية أكد محمد مير الرئيسي أن المهرجان ترك صدى كبيراً في فرنسا وليس في تولوز فقط، مشيداً بفكرة إحياء ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقال إن هذا المهرجان يعكس مدى اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» بالتعريف بالخيل العربي الأصيل ليس فقط في الدول العربية فحسب وإنما في الدول الأوروبية المختلفة. وأشاد الرئيسي بالدعم الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لرياضة الفروسية من ناحية عامة والخيول العربية الأصيلة على وجه الخصوص والمساهمة في التعريف بدولة الإمارات العربية المتحدة من جهة والتعريف بالخيل العربي الأصيل الذي بدأ يستعيد بريقه في أوروبا.

كما أكد أن مثل هذه المهرجانات في أوروبا تعطي صورة وانطباعاً طيباً عن دولة الإمارات وتسهم في زيادة وتوطيد العلاقات بين الإمارات وفرنسا والتي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على نفس نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. وتمنى أن تكون هناك دعوات تراثية وثقافية تصاحب هذه المهرجانات واستغلال الفرصة للتعريف بالدولة وقال إن دور الإعلام في إبراز الصورة الطيبة مهم جداً وإيجابي. وأشار السفير الإماراتي في فرنسا إلى أن هذه التظاهرة أعطت انطباعاً ممتازاً لكافة المسؤولين الفرنسيين الذين أعربوا عن سعادتهم وشكرهم للإمارات التي قررت إقامة مثل هذا السباق في فرنسا والتي تعد من الدول التي تولي اهتماماً كبيراً بشأن الخيول العربية الأصيلة. وأوضح أن المهرجان حظي بتغطية إعلامية متميزة في فرنسا من كافة الأجهزة الإعلامية، حيث تم تناول هذا الحدث والتفاعل معه بشكل ايجابي الأمر الذي يساعد على الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة في السنوات المقبلة.

واختتم مؤكداً أن هذا المهرجان سوف يبرز الدور المؤثر الذي تقوم به الإمارات فيما يختص بالمحافظة على التراث العربي الأصيل من خلال دعمها وتطويرها لسباقات الخيل العربية الأصيلة.