أكد عبد اللـه القبيسي، مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن المهرجان حقق أهدافه من خلال النجاح الذي حققه في دورتيه الأولى والثانية اللتين أقيمتا في العامين السابقين من إنجازات مشهود لها عالمياً في إطار صون التراث والتقاليد، والاهتمام بالرياضات التراثية وفي مقدمتها رياضة الفروسية، ورؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان التي تتجسد في إعلاء شأن الخيل العربي في العالم والحفاظ على أهم السلالات الأصيلة للخيول العربية في الجزيرة العربية. كان الحافز والدافع لاستمرارية هذا المهرجان العالمي.

وواصل القبيسي مؤكداً انه على ضوء نجاح السباقات التشجيعية على (كأس مزرعة الوثبة ستد للمواطنين ذوي الملكية الخاصة للخيول ذات الإنتاج المحلي)، والتي أقيمت بنجاح كبير على مدار الموسمين الماضيين على (مضمار نادي أبوظبي للفروسية)، وذلك بمبادرة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بهدف تشجيع أبناء الإمارات على تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة (توليد الإمارات) التي باتت لها قاعدة كبيرة بعد أن تمكنت من تحقيق انتصارات باهرة» فكانت رؤية سموه تنظيم سباقات عالمية على كأس مزرعة الوثبة ستد لملاك المزارع الصغيرة وصغار الملاك بهدف دفعهم على زيادة الاهتمام بتربية الخيول العربية وتدريبها واليوم تنطلق الجولة الأولى على مضمار دوندخت بهولندا وستتوالى باقي الجولات على المضامير الأوروبية والأميركية واختتم معرباً عن أمله أن يواصل المهرجان نجاحاته التي حققها في الموسمين السابقين.