أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتاح النسخة السادسة عشرة لكاس دبي العالمي للخيول، جاء ذلك خلال كلمته بهذه المناسبة خلال حفل الافتتاح الرسمي الذي أقيم بمضمار ميدان مساء أمس وقال سموه خلال كلمته: بسم الله وعلى بركة الله نفتتح الدورة السادسة عشرة من كأس دبي العالمي، متمنين النجاح والتوفيق للجميع.
كما شهد حفل الافتتاح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وجاء حفل الافتتاح باهرا استمتع به الجمهور الكبير الذي امتلأ به مضمار ميدان وسط أجواء احتفالية رائعة تعبر عن تميز كأس دبي العالمي أغلى بطولات الخيول في العالم.
وقام عريفا حفل الافتتاح حسن حبيب وربى الصبان بتقديم فقرات حفل الافتتاح بالسلام الوطني للدولة ودخول طلاب كلية الشرطة حاملين أعلام الدول المشاركة في النسخة السادسة عشرة، وقدم مجموعة من طلاب مدرسة دبي الدولية فقرة ترحيبية بهذه المناسبة عبارة عن انشاد وجد الاستحسان والإعجاب، كما قدم عازف الكمان الشهير وائل ابوبكر فقرة عزف موسيقي نالت الرضا والإعجاب عند الحضور، وتعد بطولة كأس دبي العالمي للخيول كرنفالاً حقيقياً حيث حضره نحو 06 ألف متفرج من شتى بقاع العالم ليس لمتابعة السباقات فحسب وإنما للمشاركة في فعالياته المرافقة التي حظيت باهتمام جماهيري كبير.
فقرات شيقة
واستمتع الحضور الكبير بيوم لا يتكرر من أيام السنة حيث توافد الحضور منذ ساعات النهار نحو المضمار التحفة، مضمار ميدان، وسبق انطلاقة الأشواط الثمانية دخول الفرسان يحملون أعلام الدول المشاركة ثم بدأت الأشواط الثمانية وسط اهتمام ومتابعة كبيرة، وجرت مراسم الافتتاح الرسمي بعد الشوط السادس، وتخلل الحفل فقرات شيقة بعد خفت الأضواء عن المضمار الذي تحول المشهد فيه إلى لوحة فنية امتزجت فيها التشكيلات الهندسية للإضاءة بعروض الليزر، وكان المشهد أكثر من رائع في واجهة المنصة المطلة على المضمار، واستمر العرض المضيء بمرافقة الموسيقى أكثر من 51 دقيقة.
مهرجان الجمال في كأس دبي العالمي
تتعدى بطولة كأس دبي العالمي للخيول، التي دأبت دبي على تنظيمها سنوياً منذ عام 6991، عن كونها تظاهرة رياضية لأغلى السباقات في العالم لأنها تتحول إلى كرنفال حقيقي يصاحبه العديد من الفعاليات المصاحبة للحدث، وحرص الجمهور على حضور المحفل العالمي الذي تعددت فيه الفعاليات الترفيهية والسباقات الطريفة، وكان للسيدات النصيب الأكبر من سباقات من نوع آخر أبرزها مسابقة القبعات التي تفنن في ارتدائها لجذب الأنظار وخطف الجائزة المخصصة لها، كما برزت خارج المضمار مسابقات الجمهور التي أعدتها اللجنة المنظمة للفاتنات بهدف اختيار أكثرهن أناقة وجمالاً فضلاً عن السحوبات المجانية التي تتدافع الجمهور للتسجيل فيها عند بوابات الدخول إلى المضمار.
ووجد المتفرجون في مونديال الخيول ملاذاً للترفيه عن أنفسهم في حدث لا يتكرر سوى مرة كل عام، فتحضر العائلات والأسر بصحبة الأطفال للاستمتاع بأجواء المهرجان الذي أعد العدة لإسعاد الحضور وإنجاح المحفل العالمي.
وتجسدت الفعالية الأبرز خارج مسار السباق في الحضور الكثيف من الفتيات اللواتي يرتدين القبعات المزركشة والملونة الزاهية والمستوحاة من الماضي ويتنافسن على جوائز مخصصة للجمهور دأبت اللجنة المنظمة على منحها لأكثرهن أناقة وجذباً للأضواء بعدما حولن ميدان إلى ساحات للموضة والأزياء، وحظيت باهتمام جماهيري كبير لاسيما من الجنس الناعم حيث توافدت الحسناوات إلى المضمار للمنافسة على جائزة أفضل قبعة وأجمل فتاة مما أضفى للحدث رونقاً خاصاً.
مسابقة الأناقة والأزياء
وجرت خلال اليوم الحافل للنسخة 61 لكأس دبي العالمي 4 مسابقات للأناقة والأزياء في مسابقة «جاغوار» هي «أجمل زي نسائي» و«أجمل زي ثنائي» و«أجمل قبعة» و«أكثر الرجال أناقة»، وتنوعت الجوائز حيث نالت أكثر السيدات أناقة ايجار سيارة جاغوار لمدة سنة، وإقامة لثمانية أشخاص لمدة ست ليال في احد أندية «هايد اواي» وهاتفا متنقلا وإقامة ليلة واحدة لشخصين في منتجع باب الشمس الصحراوي، فيما نالت الوصيفة سيارة جاغوار لعطلة نهاية الأسبوع وهاتفاً متنقلاً وعشاء لشخصين في مطعم الحظيرة بمنتجع باب الشمس، ونال أفضل ثنائي أناقة سيارة جاغوار لعطلة نهاية الأسبوع وهاتفا متنقلا وعشاء لشخصين في مطعم الحظيرة، فيما نال أكثر الرجال أناقة سيارة جاغوار لعطلة نهاية الأسبوع وهاتفا متنقلا وقضاء يوم في مسبح منتجع باب الشمس شاملا لوجبة الغداء لشخصين، ونالت الفائزة بأفضل قبعة سيارة جاغوار لعطلة نهاية الأسبوع وهاتفا متنقلا ووجبة غداء في فندق الميدان.
وتهافت الجمهور إلى البطولة لمشاهدة مضمار ميدان الأضخم في العالم والذي يعد تحفة معمارية إذ يحتوي على 092 جناحا وغرفة فندقية أغلبها مطل على مضمار السباق، كما يضم أيضاً مطاعم ومسارح وباحات كبيرة باتت مصدر جذب إضافي للجماهير.
وما دفع الجمهور للزحف إلى ميدان توفر التسهيلات وخدمات الضيافة المميزة التي تناسب مختلف متطلبات وأذواق المتفرجين، والتي شملت الدخول المجاني إلى الأماكن العامة في المضمار، وتوفير وسائل النقل المجاني إلى الميدان من نقاط الانطلاق (المرابع العربية، مرسى دبي، أبراج الإمارات، مركز وافي، وسوق مدينة جميرا).
مضمار «ميدان» يلبس حلة زاهية ويحتضن الجماهير
اكتسى مضمار «ميدان» التحفة حلة زاهية وجميلة حيث اكتملت الترتيبات والتجهيزات قبل ساعات من انطلاقة الحدث الأغلى والأهم في العالم ألا وهو سباق دبي العالمي للخيول الذي وصل إلى نسخته السادسة عشرة بعد سنوات حافلة بالبذل والعطاء أي منذ أن نبعت الفكرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» حتى أصبح كأس دبي العالمي حقيقة وواقعاً ملموساً في عام 6991 حيث انطلقت النسخة الأولى.
ومنذ ذلك الوقت بدأ يسجل كأس دبي العالمي النجاح تلو النجاح في مضمار ند الشبا الذي أصبح الآن ذكرى طيبة حتى انتقل الحدث في العام الماضي 0102 إلى مضمار «ميدان» الذي يعد من أفخم وأكبر مضامير العالم لسباقات الخيل والذي امتزج بالحداثة التي تحكي عن كل جديد ومميز في عالم سباقات الخيل.
وأمس اتجهت الجماهير الغفيرة صوب مضمار «ميدان» منذ ساعات الصباح الأولى لتجد لها موطأ قدم بين الحشود التي جاءت من كافة قارات العالم ومن داخل إماراتنا الحبيبة.
وللحقيقة نذكر أن دخول هذه الجماهير قد تم بكل سهولة ويسر وساهمت الأجهزة الفنية والأمنية في توجيه هذه الجماهير إلى أماكن جلوسهم التي كانت مهيأة وفقاً للخطة المرسومة.
وقبل أن تبدأ الأحداث المرافقة لكأس دبي العالمي للخيول كانت الجماهير قد أخذت مواقعها المخصصة وأخذت تتابع الفعاليات بشغف حتى بدأ سباق التحدي والتنافس من خلال الشوط الأول الذي خصص للخيول العربية ثم توالت بعد ذلك الأشواط حتى جاء مسك الختام من خلال الشوط الثامن «الرئيسي» كأس دبي العالمي الذي جرى برعاية طيران الإمارات وبلغت جائزته المالية عشرة ملايين دولار فيما بلغت القيمة الإجمالية لجميع الأشواط 62 مليون دولار.. وهو بذلك يكون السباق الاغلى في العالم.
مكانة
أحمد بن سعيد: كأس دبي العالمي حقق الحلم وتحول إلى واقع ملموس
أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات تعاظم مكانة كأس دبي العالمي على خريطة السباقات العالمية مشيرا إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عندما انطلقت النسخة الأولى لكأس دبي العالمي للخيول إن أهم التزاماتنا في كل عام هو أن نجعل من كأس دبي العالمي الحدث الرئيسي على لائحة سباقات الخيل العالمية.
وأضاف سموه لقد تحقق الحلم وتحول إلى واقع ملموس وتعززت هذه الرؤية أكثر وأكثر مع إنجاز مضمار ميدان الذي برز إلى حيز الوجود كصرح فريد عملاق يستضيف السباق الشهير للسنة الثانية. وقال سموه من دواعي سرورنا وفخرنا أن نواصل رعاية كأس دبي العالمي منذ انطلاقته وأن نشهد تطوره حتى أصبح يشكل اليوم واحدا من أهم السباقات على مستوى العالم ويستقطب عددا من أقوى وأشهر الخيول للتنافس على لقبه وجوائزه النقدية البالغ مجموعها للشوط الرئيسي عشرة ملايين دولار أميركي. ونوه سموه إلى تعاظم مكانة كأس دبي العالمي عاما بعد عام مع مضي طيران الإمارات قدما في خططها لتوسيع أسطولها العملاق وشبكة خطوطها.
وأضاف سموه أضفنا 5 محطات جديدة للركاب إلى شبكة خطوطنا هي طوكيو وأمستردام وبراغ ومدريد ودكار والبصرة لنتيح لأعداد كبيرة من المسافرين الانتقال جوا إلى دبي ومنها بسهولة ويسر إلى كافة محطاتنا عبر قارات العالم الست بالإضافة إلى محطتي شحن ليصل عدد المدن التي تخدمها رحلات طيران الإمارات إلى 111 محطة في 66 دولة.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن نجاح كأس دبي العالمي مثل نقطة نوعية في مختلف المناسبات التي تستضيفها دبي وأصبحت البطولة علامة مهمة على التقويم السنوي لأهم الأحداث التي ينتظرها المواطنون والمقيمون وزوارها من كافة دول العالم.
