اختتم المدرب الوطني إبراهيم عيسى الأميري، المدير الفني للفريق الأول لكرة اليد بنادي مليحة، مشاركته في المعسكر التدريبي الصيفي، الذي استضافته كرواتيا خلال الفترة من 4 إلى 11 يوليو الجاري، بمشاركة نحو 100 لاعب ولاعبة من مختلف الفئات العمرية، في برنامج تدريبي متخصص ركز على أحدث أساليب الإعداد الفني والبدني وتطوير الأداء، وفق المناهج الأوروبية الحديثة.
وتأتي مشاركة الأميري في إطار نهج ثابت يتبناه منذ سنوات، يقوم على الحرص المستمر على حضور الدورات والمعسكرات التدريبية والمعايشات الفنية داخل الدولة وخارجها، انطلاقاً من قناعته بأن تطوير المدرب يمثل أحد أهم عوامل تطوير اللعبة، وأن الاستثمار في تأهيل الكوادر الوطنية ينعكس بصورة مباشرة على مستوى اللاعبين والأندية والمنتخبات الوطنية.
وأكد إبراهيم الأميري أن الاحتكاك بالخبرات العالمية والاطلاع على أحدث المدارس التدريبية يمنح المدرب رؤية أوسع وأدوات أكثر تطوراً في مجالات التخطيط والإعداد وإدارة المباريات، مشيراً إلى أن كل تجربة خارجية تشكل فرصة لاكتساب معارف جديدة، يمكن نقلها وتطبيقها داخل ملاعب كرة اليد الإماراتية، بما يسهم في رفع المستوى الفني للعبة.
وأضاف إبراهيم الأميري أن مشاركاته الخارجية لا تقتصر على المعسكرات التدريبية، بل تشمل أيضاً الزيارات الميدانية والمعايشات الفنية مع عدد من الأندية الأوروبية، ومن بينها أندية ألمانية، بما يعزز خبراته العملية، ويواكب التطور المتسارع، الذي تشهده كرة اليد العالمية، مؤكداً أن التعلم المستمر أصبح ضرورة لكل مدرب يسعى إلى تحقيق النجاح وصناعة الفارق.
وفي ختام المعسكر قدم إبراهيم الأميري درعاً تذكارية، تحمل شعار نادي مليحة إلى الجهة المنظمة، حيث تسلمها الكابتن دينكو جانكوفيتش واللاعب الدولي الكرواتي لوكا سيندريش، نجم نادي فيزبريم المجري، تقديراً لجهودهم في تنظيم المعسكر، وتعزيز التعاون الرياضي وتبادل الخبرات.
ووجه الأميري شكره وتقديره إلى محمد سلطان الخاصوني، رئيس مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي، على تجديد الثقة به لقيادة الفريق الأول لكرة اليد خلال الموسم الرياضي 2026-2027، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة ودافعاً لمواصلة تطوير قدراته الفنية، وتسخير ما يكتسبه من خبرات وتجارب دولية لخدمة نادي مليحة، والإسهام في دعم مسيرة كرة اليد الإماراتية ورفدها بأفضل الممارسات التدريبية الحديثة.

