تصاعدت أزمة نشر أخبار خاصة عن ريان غيغز لاعب مانشستر يونايتد بشكل كبير، مما ادى إلى تدخل القضاء والبرلمان البريطاني وكذلك رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بعدما طلب غيغز منع نشر اية أخبار عنه في «تويتر» بحكم قضائي قد يودي في النهاية لسجن احد الصحافيين.
وبدأت القصة عندما علمت جريدة الصن البريطانية بوجود علاقة بين ريان غيغز واحدى مذيعات التلفزيون الانجليزي، وعندما تحدثت الصن مع غيغز ذهب إلى المحكمة التي قررت عدم نشر اسمه، وهو ما دعى الصحافي إلى نشر بعض التعليقات على تويتر، فذهب غيغز إلى القضاء، الذي اصدر الاثنين قرارا بمنع نشر أي اخبار تتعلق بعلاقة غيغز الخاصة على تويتر
وخصص مجلس العموم البريطاني يوم أمس لمناقشة القضية التي تتسرب العديد من الاخبار عنها في الصحف البريطانية منذ أيام دون الإعلان عن اسم المتورط فيها، سوى التأكيد انه شخصية معروفة. واثناء مناقشات البرلمان البريطاني كشف النقاب عن اسم ريان غيغز، وهو ما جعل الكثيرون هنا يتدخلون في القضية وعلى رأسهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وكذلك البرلمان، اعلى مؤسسة قانونية في بريطانيا والتي تملك حق منع نشر أي معلومات مهما كانت الجهة التي حصلت عليها. وكشف عضو البرلمان البريطاني جون هيمنغ عن اسم ريان غيغز اثناء مناقشة القضية في جلسة خصصت لمناقشة الحقوق الخاصة ونشر الاخبار عنها على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر.
وكان غيغز رفض الافصاح عن اسمه أمام المحكمة البريطانية العليا في 18 مايو عندما تقدم بمستندات تنفي علاقته بنجمة التلفزيون الإنجليزية إيموجين توماس، والتي حاول احد الصحافيين في جريدة الصن الحديث عنها، وعندما منع من النشر لجأ إلى شبكة التواصل الاجتماعي ورفع دعوى قضائية ضد من نشر الخبر، فيما رفعت إيموجين توماس قضية ضد شبكة التواصل الاجتماعي تويتر.
