توج الصربي نوفاك ديوكوفيتش مشواره الرائع في الأسبوعين الأخيرين بفوزه على الاسباني رافايل نادال المصنف الاول عالميا 4-6 و6-3 و6-2 ليحرز لقب دورة انديان ويلز الأميركية، أولى دورات الماسترز لهذا الموسم البالغة جوائزها 3.645 ملايين دولار للرجال والسيدات فيما توجت الدنماركية فوزنياكي بلقبها الثاني عام 2011 .
فبعد إقصائه السويسري روجيه فيدرر من الدور نصف النهائي، واصل ديوكوفيتش نتائجه المميزة وتخطى عقبة نادال في المباراة النهائية، ليحقق فوزه الثامن عشر على التوالي هذا الموسم.
وثأر الصربي من نادال الذي هزمه في نهائي الدورة عينها عام 2007، كما انه كان اقتنص المركز الثاني في ترتيب اللاعبين المحترفين بعد فوزه على فيدرر في نصف النهائي.
وتمكن ديوكوفيتش (23 عاما) من التفوق على نادال في ساعتين و25 دقيقة ليحرز لقبه الثاني في صحراء كاليفورنيا.
وعلق ديوكوفيتش على فوزه: «أعيش حاليا أفضل فترة في مسيرتي على ملاعب كرة المضرب. ألعب بثقة كبيرة وأشعر بالكرة جيدا في الملعب. أنا متحمس جدا ولدي ارادة الفوز في كل مباراة... لذا لن تتوقف الأمور هنا».
وأحرز ديوكوفيتش حامل لقب 2008 أيضا، المجموعة الثانية بطريقة دراماتيكية، بعد الشوط التاسع الماراتوني الذي فاز فيه اثر الفرصة السادسة له وذلك بعد خمس فرص سنحت للماتادور الاسباني. ودام هذا الشوط لوحده 10 دقائق وألهب حماسة 15 ألف متفرج. وتمكن ديوكوفيتش من كسر إرسال نادال خمس مرات في المباراة بينها مرتان في بداية المجموعة الثالثة.
وهذا اللقب الثالث لديوكوفيتش هذه السنة بعد استراليا ودبي والحادي والعشرون له في مسيرته.
وتابع «ديوكو»: «حافظت على ذاك الشوط، وتمكنت من المتابعة بعدها. شعرت بأنه الوقت المناسب لاستغلال فرصتي وأن أكون أكثر شراسة، وهذا ما فعلته».
من جهته، عانى نادال (24 عاما) في ضرب إرساله خصوصا في المجموعة الثانية التي أحرز فيها نقطتين فقط على إرساله الأول.
وعلق نادال الذي لم يلعب منذ إصابته في ربع نهائي بطولة استراليا المفتوحة: «كنت أقول لنفسي: «أرجوك انجح في إرسال واحد، لقد صنع الإرسال الفارق اليوم».
وعجز نادال عن إحراز لقبه الثالث بعد 2007 و2009 وعن إحراز لقبه التاسع عشر في بطولات الماسترز.
وفي نهاية اللقاء، كان لافتا تصريح ديوكوفيتش الذي اعتمر قبعة ملونة بالعلم الصربي: «رافا، انت أفضل لاعب في التاريخ»، ثم رد نادال في المؤتمر الصحافي: «أشكر لنوفاك لهذا التصريح، لكنه ليس صحيحا».
كما توجت الدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة أولى بلقبها الثاني في 2011 بعد أن تغلبت على الفرنسية ماريون بارتولي الخامسة عشرة 6-1 و2-6 و6-3 أول من أمس الأحد في المباراة النهائية لدورة انديان ويلز الأميركية، ورفعت فوزنياكي التي خسرت نهائي الموسم الماضي أمام الصربية يلينا يانكوفيتش، رصيدها إلى 14 لقبا بعدما خرجت منتصرة من النهائي الثالث والعشرين في مسيرتها التي ما تزال تفتقد الى لقب كبير حتى الآن.
وجددت فوزنياكي البالغة من العمر 20 عاما فقط فوزها على بارتولي المصنفة 17 عالميا بعد كانت تغلبت عليها في نصف نهائي دورة الدوحة في أوائل الموسم الحالي، مسجلة فوزها الخامسة على اللاعبة الفرنسية البالغة من العمر 26 عاما من اصل سبع مواجهات بينهما حتى الآن، لتحرمها من الفوز بلقبها الأول في 2011 والسادس في مشوارها الاحترافي حتى الآن.
