قد يعتبر كثر ان لاعب منتخب فرنسا لكرة اليد نيكولا كاراباتيتش «يفلسف» الامور حين يتحدث عن معنى المنافسة معتبرا ان المكافأة في نظره هي «عندما يمتزج العرق بدموع الفرح» مؤكدا انه «يلعب من اجل ذلك بالدرجة الاولى». كاراباتيتش الممرر والهداف والمحارب في صفوف منتخب بلاده، كانت له اليد الطولى في احراز اللقب العالمي للمرة الرابعة اواخر يناير الماضي في مدينة مالمو السويدية (بعد اعوام ‬1995 و‬2001 و‬2009 )، معادلا انجاز السويد ورومانيا. في مالمو، فاز المنتخب الفرنسي على نظيره الدنماركي ‬37 -‬35 بعد التمديد في المباراة النهائية (الوقت الاصلي ‬31-‬31). فحصد اللقب الرابع الكبير على التوالي بعد اولمبياد بكين ‬2008 ومونديال ‬2009 وبطولة امم اوروبا ‬2010. وضمن بالتالي تأهلا مباشرا الى اولمبياد لندن ‬2012 ومونديال ‬2013 في اسبانيا.

واختير كاراباتيتش (‬26 سنة) افضل لاعب وافضل ممرر في البطولة. وكان هداف المنتخب الفرنسي اذ سجل ‬41 هدفا منها ‬10 في المباراة النهائية، التي اخذها احيانا على عاتقه. وبات رصيده ‬737 هدفا في ‬174 مباراة دولية.

كان كاراباتيتش (‬1.95م - ‬102 كلغ) على قدر المسؤولية في كل مرة واجه فريقه صعوبة، فتمرر الكرة له ويتكفل بايجاد منفذ مناسب. لذا، فقد حظي اختياره افضل لاعب في مونديال اليد بترحيب حتى من المنافسين الدنماركيين.