جاءت نتائج الوصل في الموسم الحالي، مخيبة لطموح وتوقعات أنصاره، ومخالفة لنتائجه في الموسم الماضي، الذي حقق خلاله ثنائية «الدوري والكأس»، حيث تبقت حظوظه محصورة فقط في الفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة «البطولة الغالية» في هذا الموسم، بعد أن غادر كأس مصرف أبوظبي الإسلامي من قبل النهائي لمصلحة الجزيرة، وفقد فرصة المحافظة على لقب بطولة الدوري، والتي يحتل فيها المركز السادس برصيد 27 نقطة، بنهاية الجولة 18 من المنافسة.
وسبق ذلك خسارته كأس «سوبر إعمار» أمام شباب الأهلي، في مستهل الموسم، إضافة إلى مغادرته دوري أبطال آسيا للنخبة من مرحلة دور الستة عشر، أمام السد القطري، فيما كان نجاحه الوحيد في التتويج بلقب كأس السوبر الإماراتي القطري، بفوزه على السد.
وشهد الموسم الحالي تراجعاً كبيراً في نتائج الوصل، بطريقة مفاجئة للشارع الرياضي، الذي توقع مواصلة نجاحاته، قياساً بالعناصر التي يضمها في صفوفه، وحالة الاستقرار التي يعيشها النادي، والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به.
وتكشف الأرقام تراجع بطل الثنائية، من خلال نتائجه في بطولة الدوري، بعد خوضه 18 مباراة، فاز في 7 وتعادل في 6 وخسر 5 مباريات، بينما لعب في النسخة الماضية 26 مباراة، فاز في 21 وتعادل في 4 وتعرض لخسارة واحدة، وانتزع اللقب حينها بجدارة، قبل نهاية مباريات البطولة برصيد 67 نقطة، ما يؤكد الفارق الكبير في نتائج الفريق، مقارنةً بين الموسمين السابق والحالي.
وستكون بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، الفرصة الأخيرة أمام الوصل، حتى يصالح جماهيره، ويعوض إخفاقه الذي لازمه في مشواره الموسم الحالي.
وذلك عندما يلتقي شباب الأهلي يوم 2 أبريل المقبل في نصف النهائي، وهي المباراة التي يحتاج فيها للفوز، من أجل بلوغ النهائي، بينما خسارته تعني نهاية منافسته على التتويج بالألقاب المحلية والخارجية.
ولن تكون مهمة الوصل سهلة أمام منافسه، الذي يقدم أفضل المستويات، ويسعى لحصد كل الألقاب المحلية، ليكون «الإمبراطور» في حاجة إلى جهد كبير خلال المباراة التي تبقت لها أيام قلائل، حتى يتمكن من تخطي عقبة منافسه، والمضي قدماً نحو لقب البطولة الغالية، الذي سيحقق عبرها، حال نجاحه في التتويج بها، الكثير من المكاسب للنادي.
