كشفت الجولة الثامنة من دوري أدنوك للمحترفين، عن 5 ظواهر سلبية يعاني منها النصر، جعلته يسير على سطر ويترك آخر، أبرزها تذبذب النتائج، وعدم قدرته على الحفاظ على أداء مستقر وثابت، بعد تعرضه لخسارة موجعة من الشارقة بثلاثية أول من أمس، وهي الخسارة الثالثة في 8 مباريات.
أما السلبية الثانية، فتتعلق بضعف خط الدفاع، وأخطائه البدائية، التي تسبب في هز شباك الفريق في جميع الجولات «8 على 8»، وفي 11 مباراة من أصل 13 خاضها النصر منذ بداية الموسم، بعضها قبل فيها أهدافاً من أخطاء ساذجة، تجلت بوضوح في لقطة الهدف الثاني أمام الشارقة، وفي مباريات سابقة، ومن السلبيات الأخرى، عدم قدرة الفريق على الفوز على المنافسين المباشرين على المراكز المتقدمة، حيث خسر من الوصل في الجولة الثالثة 3 - 1، ثم من الجزيرة في الجولة الرابعة بالنتيجة نفسها، وتعادل مع الوحدة سلباً في الجولة السابعة، قبل أن يخسر من الشارقة بثلاثية نظيفة في الجولة الثامنة، والظاهرة السلبية الرابعة، تتعلق بضعف تأثير اللاعبين الأجانب والمقيمين، وبالتالي، عدم توافر القدرات الفردية الكافية، التي يمكن من خلالها صنع الفارق في بعض المباريات الصعبة، أما السلبية الخامسة، فتتعلق بالاستحواذ السلبي على الكرة، حيث تفوق النصر على خصمه في العديد من المباريات، آخرها أمام الشارقة بنسبة 54 %، لكنه لم يشكل خطورة على مرماه.
وأعرب الهولندي ألفريد شرودر مدرب النصر، مرة أخرى، عن قلقه من الأخطاء التي ارتكبها خط الدفاع أمام الشارقة، والتي كلفت فريقه خسارة بثلاثية نظيفة، وأوضح شرودر أن الخسارة لا تعكس الشكل الذي ظهر عليه فريقه في المباراة، وقال: عطفاً على اللاعبين الذين افتقدناهم «وهذا ليس عذراً»، أعتقد أننا قدمنا شوطاً أولاً جيداً، خاصة أننا لعبنا ضد فريق يمتلك أفضل خط دفاع، لقد طلبت من اللاعبين التحلي بالصبر، وبالفعل، أتيحت لنا أكثر من فرصة سانحة للتسجيل، قبل أن ينجح الشارقة في إضافة الهدف الثاني.
وأضاف: الأهداف الثلاثة التي قبلناها، كانت جميعاً من أخطاء دفاعية، وبالتالي، لا يمكن الفوز في المباريات الكبرى بمثل هذه الأخطاء.
وقلل شرودر من التأثير الكبير لغياب عادل تاعرابت، وقال: بالرغم من غيابه، إلا أننا لعبنا بشكل جيد، ونجحنا في مجاراة الشارقة، لكن ماذا يمكن أن نفعل في ظل هذه الأخطاء الدفاعية.
