أعادت 139 دقيقة فقط، عبدالله رمضان لاعب وسط الجزيرة، إلى صفوف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من جديد، بعد غياب استمر 13 شهراً عن التواجد مع «الأبيض» وتحديداً منذ مشاركته في مباراة طاجيكستان بكأس أمم آسيا قطر 2024، والتي تعرض خلالها للإصابة التي عانى منها على مرحلتين في الموسم الماضي، وخضع على إثرها إلى عملية جراحية في مايو الماضي.
وشهدت قائمة «الأبيض» التي أعلن عنها البرتغالي باولو بينتو المدير الفني للمنتخب، تأهباً لمباراتي إيران وكوريا الشمالية في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الأولى، ظهور اسم عبدالله رمضان ليكون واحداً من مفاجآت الاختيار، نسبة لمشاركته في 139 دقيقة فقط مع فريقه في النسخة الحالية من بطولة دوري أدنوك للمحترفين، مع لعب عدد من المباريات في دوري تحت الـ 23 عاماً.
وظل عبدالله رمضان «26 عاماً» في فترة علاج وتأهيل منذ مايو الماضي، وبعد التأكد من جاهزيته شارك تدريجياً مع فريقه في 4 مباريات سابقة بالدوري، لعب خلالها في 3 كبديل، وكان ظهوره الأول في 11 يناير الماضي أمام الوحدة باللعب بديلاً لمدة 15 دقيقة فقط، وشارك للمرة الأولى أساسياً في مباراة دبا الحصن قبل أيام بالجولة الـ 18 من بطولة الدوري، والتي قدم خلالها مستوى متميزاً وساهم عبرها في فوز فريقه بالنقاط الثلاث.
وعلى الرغم من مشاركاته القليلة السابقة لكن نجم الجزيرة صاحب القدم اليسرى المميزة، حقق أرقاماً جيدة حيث لمس الكرة 121 مرة في دقائق لعبه المحدودة، ولعب 78 تمريرة صحيحة، بدقة وصلت إلى 75 % منها 3 تمريرات مؤثرة، كما نفذ 3 تسديدات نحو الخشبات الثلاث، وتميز بعدد 50 افتكاك ناجح للكرة من المنافس، إضافة إلى تميزه في التمريرات الطويلة التي أشتهر بها في مشواره بالملاعب.
وشجعت الأرقام التي حققها اللاعب ، المدرب بينتو على منحه الثقة بعد التأكد من تجاوزه لمرحلة الإصابة وجاهزيته للدفاع مرة أخرى عن شعار المنتخب.
