بينتو: مسؤوليتي تصحيح مسار «الأبيض» قبل مواجهتي قرغيزستان وقطر

حيرة بينتو مدرب منتخبنا بعد النتائج المخيبة
حيرة بينتو مدرب منتخبنا بعد النتائج المخيبة

ازداد فارق النقاط اتساعاً بين منتخبنا الوطني، ثالث الترتيب، ومنتخبي إيران وأوزبكستان، متصدري المجموعة الأولى من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، إلى 6 نقاط كاملة، مع نهاية مباريات الجولة الرابعة، بخسارة منتخبنا أمام مضيفه الأوزبكي بهدف وحيد، وبفوز الإيراني على ضيفه القطري 4 - 1، ليتجمد رصيد «الأبيض» عند 4 نقاط، ويتفوق بفارق الأهداف على «العنابي» في المركز الرابع، فيما وصلت أوزبكستان وإيران إلى 10 نقاط، وهبطت كوريا الشمالية إلى المركز السادس الأخير بنقطتين، بعد خسارتها بهدف وحيد أمام مضيفتها قرغيزستان، التي حققت فوزها الأول في تصفيات المرحلة الثالثة، وصعدت إلى المركز الخامس برصيد 3 نقاط.

وأصبح وضع منتخبنا أكثر تعقيداً في المنافسة على بطاقتي التأهل المباشر عن المجموعة الأولى إلى مونديال 2026، قبل خوض الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات، أمام منتخبي قرغيزستان وقطر، المقررتين في الإمارات يومي 14 و19 نوفمبر المقبل، إذ تلقى منتخبنا الخسارة الثالثة، تحت قيادة المدرب البرتغالي باولو بينتو.

ويتضمن مشوار بينتو مع «الأبيض» في المباريات الرسمية: الفوز مباراتين على كل من منتخبي نيبال واليمن، ومباراة على كل من هونغ كونغ، البحرين وقطر، والتعادل مع منتخبات فلسطين، طاجيكستان، البحرين وكوريا الشمالية، والخسارة مباراتين أمام منتخب إيران، ومباراة أمام أوزبكستان.

ومن جانبه، علق بينتو على الخسارة أمام أوزبكستان، وقبلها التعادل مع كوريا الشمالية 1 - 1، بقوله: «النتيجة في آخر مباراتين لم تكن جيدة، ولا التي كنا نبحث عنها، ويجب علينا الآن تحليل الأداء في المباريات، وإيجاد الحلول قبل بدء معسكرنا التالي في 11 نوفمبر المقبل، وبشكل عام، نحن لعبنا بشكل جيد أمام أوزبكستان، وكنا الأفضل، حتى تغيير مسار المباراة، بطرد عبد الله حمد في الدقيقة 66».

وأضاف: «في الشوط الأول، والدقائق الأولى من الشوط الثاني، طبقنا طريقة اللعب بشكل صحيح في التحولات الهجومية، ونظمنا هجمات مرتدة جيدة، ولاحت أمامنا بعض الفرص، ثم جاء الطرد ومباشرة بعدها ركلة الجزاء، ليزداد الأمر صعوبة أمام منافس قوي، يملك لاعبين جيدين، خلقوا لنا مشاكل، وضغطوا علينا».

وأردف قائلاً: «علينا تقبل ما حدث، لأنها كرة القدم، ومحاولة التحسن في المستقبل، وأود القول إن المباراة الوحيدة التي لم نقدم فيها مستوى جيداً خلال التصفيات الحالية، كانت أمام كوريا الشمالية، وليس الآن الوقت المناسب للحديث عن الغيابات في خط الهجوم، لأن علينا التفكير في معسكر نوفمبر القادم من الآن، ومحاولة إيجاد الحلول، مع العلم بأن الجميع في اتحاد الكرة الإماراتي، يعرف طبيعة وطريقة عملنا، ولا نستطيع بدء المعسكر مبكراً عن يوم 11، لوجود مباريات دوري أدنوك للمحترفين يومي 9 و10 من الشهر نفسه، وعملي هو التأقلم مع الظروف، واختيار أفضل طريقة للعب بقدر المستطاع، خلال الأيام المتاحة، والأندية تشتكي من ضيق الوقت الذي تحصل عليه للعمل، فكيف هو الحال في المنتخب؟ ونحن بحاجة لحل هذه المعضلة، وإيجاد الحلول خلال الأيام المتاحة لتحضير المنتخب لمواجهتي قرغيزستان وقطر».

اعتذار

بدوره، اعتذر ياسر سالم مدير المنتخب الوطني، للجمهور الإماراتي، عن الخسارة أمام أوزبكستان، وقال: «أدينا بشكل جيد عن السابق، وكنا الأفضل حتى طرد عبد الله حمد، ولكننا لم نستغل الفرص في التسجيل، ثم جاءت ركلة الجزاء، وبعدها خلقنا فرصتين، وغاب عنا أيضاً التوفيق، وعلينا الآن طي صفحة لقاء أوزبكستان، وإعداد العدة لتحقيق الفوز بنقاط مباراتينا المقبلتين، على الرغم من ضيق وقت معسكرات التحضير، ونحن لا نبحث عن أعذار، ولكن بالتأكيد طول مدة أيام المعسكر، تمكن المدرب من إيصال أفكاره بشكل أفضل للاعبين».