يحل فريق الوصل ضيفاً على السد القطري عند العاشرة مساء اليوم على ملعب استاد جاسم بن حمد بالدوحة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تحديد المصير التي يسعى خلالها الفريقان لتحقيق الفوز ونيل بطاقة التأهل إلى ربع نهائي المنافسة، بعد نهاية جولة الذهاب بدبي الأسبوع الماضي بالتعادل الإيجابي 1-1، لتكون حظوظ الفريقين متساوية في إمكانية التأهل مع تقارب المستوى الفني.
وتترجم مباراة اليوم، مشوار الفريقين السابق في البطولة بعد أن نجحا سوياً في تخطي مرحلة المجموعة التي خاض خلالها كل فريق 8 مباريات، وحل الوصل خامساً برصيد 11 نقطة، نالها بالفوز في 3 مباريات والتعادل في مباراتين وخسارة 3 مواجهات، بينما جاء صاحب الأرض في المركز الرابع برصيد 12 نقطة، من 3 انتصارات ومثلها تعادلات وخسارتين.
وأكمل الطرفان تحضيراتهما الفنية للقاء، حيث أجرى «الإمبراطور» سلسلة من التدريبات عقب جولة الذهاب على ملعبه، وسط روح معنوية عالية ودعم كبير من إدارة وجماهير النادي، عمل خلالها المدرب الصربي ميلوش على تحضير عناصره بشكل جيد ورفع معدل اللياقة البدنية، وتصحيح الأخطاء مع وضع التكتيك الذي سيعتمد عليه في المباراة، وختم الفريق تمارينه مساء أمس على ملعب اللقاء بعد مغادرته بساعات إلى الدوحة بكامل نجوم الفريق، ويسعى الوصل لتحقيق الفوز وإسعاد جماهيره وتعويض إخفاقه في النسخة الحالية من بطولة الدوري التي فاز بلقبها الموسم الماضي، وذلك بالمضي قدماً في مشوار المنافسة الآسيوية.
ولن تكون مهمة الوصل سهلة أمام السد الذي يدخل المباراة مدعوماً بسلاحي الأرض والجمهور، كما يمتلك دافع الثأر من الخسارة السابقة التي تعرض لها أمام ضيفه على الملعب ذاته في مواجهة السوبر الإماراتي القطري، ويخوض السد المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الكاسح مساء الجمعة الماضية على الشحانية 5-0 في الجولة 18 من الدوري القطري، والتي ختم بها تحضيراته الفنية والبدنية، وأمن السد بالفوز تواجده في المركز الثاني بترتيب الدوري وبفارق نقطة عن المتصدر، الشيء الذي يؤكد جاهزيته التامة للقاء مع دافعه الكبير في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز على الوصل في مباراة تلفت الأنظار ويترقبها الجمهور بحماس كبير.
