يلتقي الوصل وضيفه السد القطري عند العاشرة مساء اليوم في ملعب استاد زعبيل، لحساب ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في سهرة كروية رمضانية، يتجدد عبرها لقاء الفريقين المرة الثالثة في الموسم الحالي، بعد اللقاء الأول في مرحلة المجموعات الآسيوية من البطولة ذاتها والذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1، والثاني في كأس السوبر الإماراتي القطري الذي كسبه «الإمبراطور» بهدف وعاد بلقبه من الدوحة.
وكان الوصل قد تأهل إلى المرحلة الحالية بعدما احتل المركز الخامس في «مجموعة الغرب» برصيد 11 نقطة، نالها بثلاثة انتصارات وتعادلين مع تلقيه 3 هزائم، فيما جاء السد رابعاً برصيد 12 نقطة بعد فوزه في 3 مباريات وتعادله في مثلها وخسارته مواجهتين، ما يؤكد أن المباراة ستكون مشتعلة بين الطرفين في ظل تقارب المستوى ورغبة كل فريق في تحقيق الفوز قبل جولة الإياب الحاسمة المحدد لها يوم 10 مارس الجاري.
ويدخل «الإمبراطور» اللقاء، بدافع كبير من أجل الفوز لتعويض الإخفاق الذي لازمه في بطولة دوري أدنوك للمحترفين التي عانى فيها نزيف النقاط ليكون بعيداً عن فرق الصدارة ويفقد فرصة الدفاع عن لقبه، وبذلك يضع كامل تركيزه على البطولة الآسيوية التي يدخلها بتحدٍ كبير لتحقيق المفاجأة بالذهاب بعيداً نحو المراحل المتقدمة، مع مصالحة جماهيره بالعودة إلى معانقة الانتصارات بعدما خسر مباراته الأخيرة في البطولة الآسيوية في ملعبه أمام الهلال السعودي، بجانب خسارته المحلية أمام خورفكان قبل عدة أيام والتي ضاعف بعدها الفريق من درجات إعداده وسط اهتمام كبير من جانب الإدارة، مع جهود الجهاز الفني لمعالجة الأخطاء ودعم الإيجابيات بهدف عودة الفريق إلى مساره الصحيح، وختم «الإمبراطور» تحضيراته للقاء بحصة تدريبية مساء أمس في ملعبه وضع عبرها المدرب ميلوش اللمسات الأخيرة ووقف على عناصر التشكيل الذي سيدفع به في اللقاء من أجل الفوز.
ولكن مهمة الوصل لن تكون سهلة أمام السد الذي يسعى للثأر من خسارته للقب السوبر مع الخروج بنتيجة إيجابية قبل مواجهة الحسم في الدوحة، وقدم السد مستويات جيدة في بطولة الدوري القطري الذي يحتل فيه المركز الثاني بنهاية الجولة 17، وبفارق نقطة عن الدحيل المتصدر، وأكد الفريق جهوزيته بعد فوزه الكبير على الغرافة 4 - 0 الخميس الماضي، في آخر مواجهاته الرسمية قبل نزال الوصل مع إجراء تدريبه الختامي مساء أمس في ملعب استاد زعبيل.
