أكد محمد المسحل، الأمين العام السابق للجنة الأولمبية السعودية، أن كأس الخليج بطولة عريقة، والاهتمام بها ليس من دول الخليج فقط، ولكن من كافة الدول العربية، لها طعمها الخاص.
وقال: «البطولة تصعب على العديد من المنتخبات الخليجية في تحقيق لقبها، لدرجة أنها تكون أصعب من التأهل إلى نهائيات كأس العالم، والمنافسة على لقب كأس آسيا، وبصفة عامة البطولة ينتظرها جميع الخليجيين، ودائماً موعدها يكون في توقيت مناسب، مما يجعل الجميع يحضرها ويتابعها، وأتمناها سعودية ولكن».
قفزات
وأوضح المسحل أن الرياضة الإماراتية شهدت في الفترة الماضية قفزات كبيرة في البنية التحتية، وأيضاً القرار الأخير الذي صدر من عدة سنوات بدمج عدد من الأندية في بعضها من أجل استعادة التركيز كان قراراً جيداً.
وأشار المسحل إلى أن الرياضة الإماراتية لها استراتيجية بعد وضع المستهدفات القوية، خاصة أنها ذات حضور قوي في جميع الألعاب، فالاستعداد لما هو أكبر وأهم من أجل ازدهارها، مبيناً أن الرياضة السعودية تتطلع للوصول إلى ما يسمي باللا محدود.
وإحداث ثورة رياضية، وتخطي ما كنا نحلم به، من خلال وضع الخطط، وتقدم الدعم ووضع الأهداف، والتزام الجميع بالمهام والمسؤولية، ومن الطبيعي أن نشاهد هذه الثورة الرياضية على جميع الصعد.
كأس الخليج
وأضاف المسحل: «كأس الخليج بالنسبة للمنتخب السعودي لها بعد معنوي واجتماعي كبير، وهي المقياس الأول لمدى استعداد المنتخبات الخليجية لخوض البطولات القارية والعالمية، والتأهل لكأس العالم»، وقال: «محطة الاستعداد مهمة لهذا الاستحقاق انطلاقة للمدربين، وفي نفس الوقت مقبرة لبعضهم في حال الإخفاق، وتكون خارج التوقعات؟».
وحول تغيير الأجهزة الفنية للمنتخب السعودي أجاب: «تعد ظاهرة منتشرة في الدول الخليجية، وأيضاً العربية، وأصبحت مسألة تغيير المدربين مشكلة، ولكنها دائماً تكون بناء على رغبة مجلس الإدارات في الاتحادات، وتغيرها من خلال الفكر والاختيار.
وهذه ظاهرة غير صحية بالنسبة للمنتخب السعودي، فالتغير جاء قصرياً بعدما رغب المدرب الفرنسي رينارد في الرحيل لتولي تدريب منتخب فرنسا للسيدات، لكنه عاد مؤخراً على الرغم من أن الخطة كان تشير إلى استمراره لمدة 5 سنوات عقب مونديال قطر 2022، وشخصيته مناسبة وتعاطيه مع الإعلام، والمجتمع السعودي ذكي للغاية، ونتوقع استقرار الإدارة الفنية خلال الفترة المقبلة».
وأوضح المسحل أن مشكلتنا في الجيل الحالي للمنتخب السعودي، بسبب عامل السن والمواهب، ونحتاج إلى ضخ دماء جديدة، ولكن الظروف ووضع المنتخب في تصفيات المونديال والرغبة في التأهل قد تجعل المدرب لا ينتظر إلى تطعيم المنتخب، وأتمنى للجهاز الفني الاستقرار، وأن يكون الطرح الإعلامي هادئاً حتى يتحقق الهدف، وهو الوجود في مونديال 2026.
