5 عوامل تزيد من الإثارة والمتعة المرتقبة في «خليجي 26»

المنتخب الإماراتي يسعى إلى اللقب الثالث
المنتخب الإماراتي يسعى إلى اللقب الثالث


يكتمل وصول المنتخبات المشاركة في «خليجي 26» اليوم، استعداداً لبدء التنافس على كأس البطولة المقامة في الكويت للمرة الخامسة، والتي تنطلق بمواجهتي الكويت مع سلطنة عمان، وقطر مع الإمارات، في التاسعة وفي الحادية عشرة من مساء غد، السبت، بتوقيت الإمارات.

ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الأولى، وسط اشتياق إلى الأجواء المثيرة، وتوقعات بعودة المتعة الحقيقية لكرة القدم الخليجية، تساندها 5 عوامل مؤثرة إيجابية على قوة وتنافسية البطولة.
1
يملك تاريخ البطولات الخليجية، ذاكرة غنية بمواقف التلاحم والإخاء بين شعوب دول الخليج العربي، وهذا الأمر يظهر واضحاً في مدرجات مباريات البطولة على مر السنوات، ويبشر بنجاح جماهيري كبير للبطولة، بصرف النظر عن التاريخ التنافسي، والطموح المشروع في زيادة على الألقاب.

وهذا الأمر يوضحه الوصول لأعداد كبيرة من جماهير المنتخبات الخليجية المشاركة إلى الكويت خلال الأيام الماضية، لحضور منافسات البطولة المشارك فيها 8 منتخبات، تم توزيعها على مجموعتين، لتضم المجموعة الأولى منتخبات الإمارات، قطر، سلطنة عمان، والكويت الدولة المضيفة، وتضم المجموعة الثانية منتخبات البحرين، اليمن، السعودية، والعراق حامل اللقب.
2
حرصت المنتخبات على المشاركة في «خليجي 26»، بصفوفها الأولى، وبأفضل عناصرها، ما يؤكد طموحها القوي على تحقيق اللقب، الذي سبق وحصل عليه «الأبيض» الإماراتي مرتين، عامي 2007 و2013.

وبالتساوي مع عمان، التي حققت اللقب عامي 2009 و2017، وتتصدر الكويت قائمة الأكثر فوزاً بالبطولة برصيد 10 ألقاب، في أعوام 1970، 1972، 1974، 1976، 1982، 1986، 1990، 1996، 1998 و2010، وتليها العراق بأربعة ألقاب، أعوام 1979، 1984، 1988 و2023، وبعدها بثلاثة ألقاب لكل من السعودية، أعوام 1994، 2002 و2003، وقطر أعوام 1992، 2004 و2014، وأخيراً البحرين بلقب وحيد، عام 2019، وتبقى اليمن دون أي لقب أو فوز في البطولة حتى الآن.
3
يعتبر توقيت «خليجي 26» مثالياً للمنتخبات المشاركة، كونه فرصة للتحضير الجيد، من خلال خوض مباريات رسمية قوية، قبل لعب الجولات الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2016.

بالوضع في الاعتبار، أن جميع منتخبات البطولة الخليجية تشارك بالفعل في تصفيات المرحلة الثالثة القارية، باستثناء المنتخب اليمني، الذي تأهل إلى خوض المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا في السعودية 2027، حيث يلعب ضمن المجموعة الثانية للتصفيات مع منتخبات لبنان، بوتان، وبروناي دار السلام، وتتضح أهمية «خليجي 26»، بحرص المنتخب السعودي على المشاركة بالصف الأول، بعدما شارك بالمنتخب الأولمبي في «خليجي 25» في العراق.
4
تملك العديد من المنتخبات المشاركة، العديد من الدوافع للمنافسة بشراسة على لقب «خليجي 26»، ولعل أبرزها، الاشتياق إلى معانقة الكأس الخليجية، بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن منصات التتويج، إذ يفتقد «الأبيض» لقب البطولة منذ 11 عاماً، والمنتخب العماني منذ 7 سنوات.

والبحريني منذ 5 سنوات، والقطري منذ 10 سنوات، و«الأزرق» الكويتي يفتقد اللقب منذ 14 عاماً، ويأمل أن تكون الاستضافة للنسخة الجديدة في صالحه، وينجح في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، فيما يغيب «الأخضر» السعودي عن منصة التتويج بالبطولة 21 عاماً، أي منذ عام 2003، عندما نال لقبه الأخير.
5
تتقارب مستويات المنتخبات المشاركة في «خليجي 26» بشكل كبير، وهناك مواجهات قوية، جمعت بين أغلب منتخبات البطولة في آخر عامين ضمن التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2026، وتشهد تصفيات المرحلة الثالثة القارية على هذا الأمر بوضوح، إذ يلعب المنتخبان الإماراتي والقطري في المجموعة الأولى الآسيوية.

وتمتلك الإمارات 10 نقاط، وتوجد في المركز الثالث، وبفارق 3 نقاط عن المنتخب القطري في المركز الرابع، وفازت الإمارات على قطر 3-1 و5-0، ضمن تلك التصفيات، وقبل أن تضعهما البطولة الخليجية في مجموعة واحدة.

ويتشابه الأمر بين المنتخبين السعودي والبحريني، المتنافسين في المجموعة الثالثة الآسيوية، ولدى كل منهما 6 نقاط، ويحتل «الأخضر» المركز الرابع بفارق الأهداف عن «الأحمر» البحريني في المركز الخامس، وتعادلا سلبياً في التصفيات الآسيوية، وستكون هناك مباراة ثانية تجمعهما يوم 5 يونيو 2025، وقبلها سيكون عليهما التنافس ضمن المجموعة الثانية الخليجية.

أما المجموعة الثانية الآسيوية، فتتنافس فيها العراق والكويت وعمان، ويحتل «أسود الرافدين» المركز الثاني برصيد 11 نقطة، وتأتي عمان في المركز الرابع برصيد 6 نقاط، و«الأزرق» في المركز الخامس برصيد 4 نقاط، وسبق أن فازت العراق مرتين على عمان بنتيجة واحدة 1-0 في التصفيات الآسيوية.

وتعادلت سلباً مع الكويت، والتي خسرت بدورها من عمان 0-4، وتجمع المجموعة الأولى الخليجية بين منتخبي الكويت وعمان مجدداً، قبل مواجهة آسيوية مرتقبة، يوم 25 مارس 2025.