ناصر الجوهر لـ«البيان»: الأبيض مرشح للقب «خليجي 26».. وبينتو طور أداء اللاعبين

منتخبنا استعاد قوته عقب الفوز على منتخب قطر
منتخبنا استعاد قوته عقب الفوز على منتخب قطر
ناصر الجوهر
ناصر الجوهر

 أحمد عبد اللطيف

أكد المدرب السعودي ناصر الجوهر، أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة السعودية، لـ«البيان»، أن منتخب الإمارات «الأبيض» أعلن عن نفسه مبكراً بأنه أحد المنتخبات المرشحة لحصد لقب «خليجي 26» التي تقام بالكويت خلال الفترة من 21 الجاري إلى 3 يناير المقبل، بعدما استعاد مستواه خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، واستطاع العودة من بعيد للمنافسة بعد الفوز على قيرغيزستان، والمنتخب القطري بخماسية تاريخية، وقال: «الأبيض» يمتلك لاعبين على أعلى مستوى، وأصحاب خبرات قادرة على حسم المواجهات الصعبة، هذا الأمر كان واضحاً على التشكيلة الأخيرة التي يقودها المدرب البرتغالي باولو بينتو، الذي قام بعملية تجديد دماء الفريق باستمرار، وهو ما انعكس على مستوى اللاعبين خلال تصفيات المونديال، ونتمنى له التوفيق في «خليجي 26» بصفته أحد أبرز المنتخبات المرشحة لحصد اللقب.

وعن توقعاته من بطل «خليجي 26»، قال الجوهر: أتمناها سعودية بكل تأكيد، ولكن جميع المنتخبات لديها حظوظ، والمستوى متقارب، خاصة وأن المجموعتين متوازيتان، وكل المنتخبات لديها الطموح في حصد اللقب، واستعدت جيداً للبطولة بفترة إعداد قوية قبل استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وأعتقد أن المنتخب الذي يبحث عن مواجهة منافس سهل دائماً يتعرض للخسارة، عكس المنتخب الذي يلتقي منتخباً قوياً، تراه يقدم مستوى متميزاً، دائماً البطل لا ينظر للمنافس بقدر ما يتطلع إلى الفوز للعبور للدور التالي.

وأضاف: بطولة الخليج كان لها الفضل في وصول المنتخبات الخليجية إلى نهائيات كأس العالم، وكانت شاهدة على بروز معظم اللاعبين، والمدربين، سواء الخليجيون أو الأجانب، ونتطلع أن تستمر دورات كأس الخليج خلال الفترة المقبلة وتشهد تطوراً، كونها البطولة الأقرب إلى قلب كل خليجي.

وأبدى الجوهر سعادته بتلقيه دعوة حضور مراسم قرعة البطولة بالكويت، كونه يعد الاسم الأشهر في تاريخ المدربين الذين قادوا المنتخب السعودي خلال الفترات الماضية بعدما نجح في تحقيق كأس الخليج 2002، وحصل على المركز الثاني في «خليجي 19» بعمان، بعد الهزيمة في المباراة النهائية أمام أصحاب الأرض بركلات الترجيح، إضافة إلى ميدالية فضية في كأس أمم آسيا 2000.

وأشار الجوهر إلى أن مسابقات الاتحاد الآسيوي تحتاج إلى روزنامة مناسبة بالنسبة للتوقيت، خاصة إن تعارضت مع المسابقات المحلية، إلى جانب تعرض اللاعبين للإجهاد نتيجة المشاركات المحلية والخارجية، إضافة إلى المشاركة الدولية مع المنتخب.

وعن مستوى التحكيم في آسيا بعدما تعرض لانتقادات في الفترة الأخيرة، قال: في السابق كان عندنا حكم واحد فقط، والقرار كان نهائياً لا رجعة فيه، ولكن الوضع اختلف حالياً، وأصبح لدينا حكمان، أحدهما داخل المستطيل الأخضر، والثاني في غرفة «الفار»، والقرار أصبح مشتركاً، ومنح حكم الساحة مراجعة اللعبة في حال وجود شك، ودائماً الأخطاء هي متعة كرة القدم.