ألقى المحلل الكروي الدكتور أحمد العوضي الكرة في ملعب اللاعبين، مؤكداً أن تأخر إقالة بينتو وتولي كوزمين لمسؤولية تدريب المنتخب الوطني ليس السبب الرئيسي في إخفاق «الأبيض» بالحصول على إحدى بطاقات التأهل المباشر للمونديال. وأن اللاعبين هم المسؤولون بدرجة كبيرة عما حدث، وأوضح أن اتحاد الكرة وفر كل الإمكانات المتاحة، ومن المفترض أن كلاً من بينتو وكوزمين اختارا الأفضل من دوري أدنوك للمحترفين لتمثيل المنتخب، مع توفر البديل المميز بحصول العديد على جواز الدولة، ولكن للأسف لا يقدم هؤلاء اللاعبون المستوى المطلوب.
وأضاف: لا يمكن تقييم كوزمين سواء بالإيجاب أو بالسلب على ضوء مباراتي أوزبكستان وقيرغيزستان، والنظر إلى أبعد من ذلك، لأن هناك مسؤولية مشتركة أيضاً من قبل الأندية واللاعبين، منوهاً بأنه ليس معقولاً أن يكون لدينا دوري محترفين قوي، ومصنف آسيوياً في مركز متقدم، ولا يوجد مهاجم صريح ومميز يمكن الاعتماد عليه لقيادة خط المقدمة للمنتخب الوطني، وشدد على أن منتخبنا أضاع فرصة جيدة للتأهل المباشر من خلال المرحلة الثالثة للتصفيات، والتي بدأها منتخب أوزبكستان ولم تكن مسابقة الدوري قد بدأت لديه، ومع هذا حصل على بطاقة التأهل المباشر، متوقعاً أن يكون الملحق الآسيوي أشد صعوبة، في ظل توفر بطاقة واحدة للتأهل المباشر في كل من المجموعتين، والوصول إليها سيكون من خلال مباراتين فقط لكل منتخب.
تأهل
وأوضح الدكتور أحمد العوضي أن منتخبنا أدخل نفسه في دوامة جديدة غاية في الصعوبة، ولكن التأهل المباشر ليس مستحيلاً، منوهاً بوجود مؤشرات إيجابية للمنتخب في الفترة القصيرة التي عمل فيها كوزمين، وأهمها القائمة المختارة التي تعتبر الأفضل منذ سنوات طويلة، متمنياً أن يكون التغيير الأكبر من قبل عقلية اللاعبين أنفسهم، لأن هناك فرقاً كبيراً بين اللاعب المحلي والدولي، ويجب أن تنعكس إيجابية قوة الدوري على أداء اللاعبين المختارين لتمثيل منتخبنا الوطني، مبيناً أن المونديال ليس كرة قدم فقط، بل هو محفل عالمي وفرصة للدعاية الإيجابية عن الدولة، وأن الثقة لا تزال موجودة في اللاعبين وقدرتهم على تحقيق الحلم، مشدداً على أن معادن الرجال تظهر في المواقف الصعبة، ويجب أن يؤمن جميع اللاعبين أن تمثيل المنتخب شرف والتزام كبير ومهمة وطنية، والمطلوب فيها بذل كل الجهد، والقتال بكل قوة على أي فرصة للدفاع عن الشعب الإماراتي، وإسعاده بتحقيق أحلامه.
