سوق المدربين في البرتغال يشهد طرح أموريم مجدداً

عاد اسم المدرب البرتغالي روبن أموريم ليتصدر الواجهة داخل سوق المدربين في البرتغال، بعد أيام قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد، في توقيت تشهد فيه بعض الأندية الكبرى حالة من عدم الاستقرار الفني، وعلى رأسها بنفيكا، ما فتح الباب أمام احتمالات عودة سريعة للمدرب الشاب إلى الدوري البرتغالي.
وكان مانشستر يونايتد قد أعلن إقالة روبن أموريم مطلع الأسبوع الجاري، بعد فترة لم تلبِّ تطلعات الإدارة والجماهير، إذ أنهى الفريق الموسم السابق في المركز الخامس عشر، وهو أسوأ ترتيب في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يحتل المركز السادس في الموسم الحالي وقت رحيله.


وبحسب التقارير، حصل أموريم على كامل مستحقاته المالية المتبقية في عقده الممتد حتى يونيو 2027، التي تقدر بنحو 9.25 ملايين جنيه إسترليني، ما يمنحه حرية التحرك سريعاً نحو تجربة تدريبية جديدة دون قيود تعاقدية.
ورغم خروجه المبكر من التجربة الإنجليزية، ارتبط اسم أموريم مباشرة بإمكانية العودة إلى التدريب عبر بوابة أحد كبار الكرة الأوروبية، في ظل تقارير أشارت إلى وجود اهتمام من بنفيكا، حال حدوث تغيير فني داخل النادي خلال الفترة المقبلة.


ووفقاً لإذاعة «talkSPORT»، يواجه المدير الفني الحالي لبنفيكا، جوزيه مورينيو، ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع النتائج، إذ يحتل الفريق المركز الثالث في الدوري البرتغالي، متأخراً بفارق 10 نقاط عن المتصدر بورتو بعد مرور 17 جولة، رغم تحقيقه 14 انتصاراً في 22 مباراة منذ توليه المهمة في سبتمبر الماضي.


وتشير التقارير إلى وجود بند في عقد مورينيو يسمح بفسخ التعاقد خلال فترة لا تتجاوز 10 أيام بعد نهاية الموسم، سواء من جانب المدرب أو إدارة النادي، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو التغيير الفني خلال الصيف المقبل.
ويملك روبن أموريم علاقة خاصة بنادي بنفيكا، إذ سبق له ارتداء قميص الفريق لمدة تسع سنوات بين عامي 2008 و2017، وشارك خلالها في 154 مباراة، ما يمنحه أفضلية معنوية لدى جماهير النادي وإدارته، حال الاتجاه للاستعانة به مستقبلاً.


كما سبق لجواو نورونها لوبيز، المرشح السابق لرئاسة بنفيكا، أن صرح في وقت سابق بأن أموريم سيكون مدرباً للنادي «يوماً ما»، في حين أكد المدرب نفسه خلال تصريحات سابقة أن بنفيكا «لا يزال ناديه»، رغم نجاحاته الكبيرة مع الغريم سبورتينغ لشبونة، الذي قاده للتتويج بلقبي دوري ولقبي كأس خلال أربع سنوات.