اعترافات نادرة.. كيف يعيش ليونيل ميسي لحظاته خارج الملاعب؟

بعيداً عن صخب الملاعب وضغوط المنافسة، فتح ليونيل ميسي نافذة نادرة على عالمه الشخصي، كاشفاً تفاصيل إنسانية تعكس جانباً مختلفاً من حياة الأسطورة الأرجنتينية، في حديث صريح عن مشاعره، وحدته، وطقوسه اليومية خارج المستطيل الأخضر.

وخلال مقابلة تلفزيونية مع قناة «LUZU TV» الأرجنتينية، تحدث قائد إنتر ميامي عن آخر مرة بكى فيها، مؤكداً أنه شخص حساس بطبيعته، ويتأثر كثيراً بالأفلام، خصوصاً تلك المبنية على أحداث واقعية، وقال ميسي: «لا أتذكر آخر مرة بكيت فيها، لكنني أبكي أحياناً مع الأفلام، أعيش القصة وأتأثر بها فعلاً».

واعترف ميسي بقضاء وقت طويل في مشاهدة مقاطع الفيديو عبر تطبيق «تيك توك»، موضحاً أنه يتابع كل ما يظهر أمامه تقريباً، وأضاف بابتسامة: «شاهدت مقاطع لي صنعت بالذكاء الاصطناعي، أحدها يظهر وكأن الشرطة ألقت القبض علي، وأعجبتني الفكرة».

وعن حياته داخل المنزل، كشف ميسي عن حبه للوحدة والهدوء، قائلاً إنه يستمتع كثيراً بالجلوس بمفرده لمشاهدة التلفاز أو متابعة المباريات، قبل أن تنتقل الأجواء إلى الفوضى الجميلة مع أطفاله الثلاثة.. وأوضح: «أحياناً يمتلئ المنزل بالحركة، نلعب مباراة صغيرة في غرفة المعيشة، واحد في الوسط أو واحد ضد واحد، رغم أن المساحة لا تسمح بلعب كرة قدم حقيقية».

هذه الاعترافات ألقت الضوء على الجانب الإنساني لميسي، بعيداً عن صورته كنجم عالمي، وأظهرت كيف يعيش توازناً خاصاً بين العزلة الهادئة والحياة العائلية، في مشهد يعكس بساطة الأسطورة خلف كل ما حققه من أمجاد داخل الملاعب.