ربع نهائي مُشتعل بأمم أفريقيا.. و3 منتخبات عربية في قلب الصراع

تشهد مواجهات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب يومي الجمعة والسبت المقبلين، مواجهات نارية بمشاركة 3 منتخبات عربية هي المغرب والجزائر ومصر، بعدما قطعت مساراً طويلاً وشاقاً للوصول إلى هذه المرحلة المهمة من عمر البطولة بداية من دور المجموعات ومروراً بالدور ثمن النهائي.
وكان المنتخب الجزائري آخر المنتخبات العربية تأهلاً للدور ربع النهائي، بعدما تفوق بصعوبة على منتخب الكونغو الديمقراطية، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني للمباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، على أرض ملعب مولاي الحسن، وسجل الهدف عن طريق عادل بولبينة، عبر تسديدة قوية في الزاوية البعيدة لحارس المرمى.


وتأهل منتخب المغرب إلى ربع النهائي، بفوز صعب على منتخب تنزانيا بهدف دون مقابل سجله إبراهيم دياز في مباراتهما ضمن الدور ثمن النهائي، والذي شهد فوز المنتخب المصري على منتخب بنين بنتيجة 3-1، في الوقت الإضافي للمباراة، بعدما انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 1-1، ولحق «الفراعنة» بركب الدور ربع النهائي، بعدما سجل أهدافهم كل من مروان عطية وياسر إبراهيم ومحمد صلاح.


في حين، صعد منتخب كوت ديفوار عقب فوزه على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في ختام مباريات ثمن النهائي بفضل أهداف أماد ديالو ويان دياموند وبازومان توريه، وقبلها تأهل منتخب نيجيريا بفوز قاسٍ على منتخب موزمبيق برباعية نظيفة، ومنتخب السنغال بفوزه على المنتخب السوداني بنتيجة 3-1، ومنتخب مالي على منتخب تونس 3-2 بركلات الترجيح بعد نهاية وقت المباراة الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ومنتخب الكاميرون بفوزه على منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-1.


وستقام مباريات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، يومي الجمعة والسبت المقبلين، على أن تكون المباراة النهائية يوم 18 يناير الجاري على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، وتلتقي في ربع النهائي مساء الجمعة المقبل بتوقيت الإمارات، مالي ضد السنغال في الساعة الثامنة، والكاميرون مع المغرب في الساعة الحادية عشرة، ومساء السبت المقبل، تلتقي نيجيريا مع الجزائر في الساعة الثامنة، ومصر مع كوت ديفوار في الساعة الحادية عشرة.
وبحسب نظام البطولة، سيواجه الفائز من مباراتي يوم الجمعة بعضهما البعض في نصف النهائي، فيما يتكرر السيناريو ذاته بالنسبة للفائزين من مواجهتي يوم السبت، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية قد تُعيد رسم خريطة المنافسة على اللقب القاري بين كبار القارة السمراء.