تحدث لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، عن جانب مختلف من حياته بعيداً عن صخب الملاعب وضغوط المنافسة، بعدما وجه رسالة هادئة عقب زيارته مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، واصفاً التجربة بأنها لحظة سلام وسكينة تركت أثراً خاصاً في نفسه.
وكان يامال قد زار المسجد خلال وجوده في الإمارات، حيث عبر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية عن شعوره بالهدوء العميق داخل المسجد، مؤكداً أن المكان يمنح زائريه إحساساً بالسلام بغض النظر عن خلفياتهم الدينية، مضيفاً أن هذا الشعور يحمل قيمة خاصة بالنسبة له كونه مسلماً.
وأشار جناح برشلونة إلى أن الابتعاد المؤقت عن الأضواء والضغوط، وقضاء وقت في أماكن روحانية مثل مسجد الشيخ زايد الكبير، يساعده على استعادة التوازن الداخلي والتركيز، خصوصاً في ظل المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه رغم صغر سنه.
ويعد مسجد الشيخ زايد الكبير أحد أبرز المعالم الدينية والثقافية في دولة الإمارات، ويشتهر بطرازه المعماري الفريد وقدرته على استيعاب عشرات الآلاف من المصلين، إلى جانب كونه وجهة مفتوحة للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وتفاعل جمهور كرة القدم مع كلمات يامال بشكل واسع، معتبرين أن حديثه يعكس نضجاً لافتاً وشخصية متوازنة، في وقت يواصل فيه النجم الشاب خطف الأنظار داخل المستطيل الأخضر بأدائه المميز مع برشلونة.
