دخل نادي مانشستر يونايتد مرحلة من الارتباك الإداري عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، في ظل خلافات داخلية حول هوية المدير الفني الجديد، ما أدى إلى تعقيد عملية اتخاذ القرار وتأجيل حسم الملف في توقيت صعب من الموسم.
وأعلن مانشستر يونايتد رسميًا رحيل أموريم عن منصبه، منهياً تجربة بدأت في نوفمبر 2024، وسط تراجع في النتائج ووصول الفريق إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق كبير عن الصدارة، الأمر الذي دفع الإدارة للتحرك سريعًا، لكن دون توافق داخلي كامل.
وبحسب تقارير صحفية إنجليزية، يتمحور الخلاف داخل أروقة «أولد ترافورد» حول نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بضرورة التعاقد الفوري مع مدرب جديد قادر على إنقاذ الموسم، والثانية تدعو إلى التريث حتى الصيف المقبل لاختيار اسم يتماشى مع المشروع طويل المدى للنادي.
وتضم قائمة المرشحين عدة أسماء بارزة، يتقدمها النمساوي أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، إلى جانب إنزو ماريسكا، لوران بلان، تشافي هيرنانديز، ماوريسيو بوكيتينو، وزين الدين زيدان، وهي أسماء تباينت الآراء حولها داخل مجلس الإدارة، سواء من حيث الخبرة أو القدرة على العمل ضمن الهيكل المؤسسي الجديد للنادي.
وفي الوقت الحالي، تولى دارين فليتشر المسؤولية بشكل مؤقت، على أن يقود الفريق خلال المرحلة الانتقالية لحين حسم القرار النهائي، بينما تدرك الإدارة أن أي تأخير إضافي قد ينعكس سلبًا على استقرار الفريق وطموحاته، خاصة في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وتسعى إدارة مانشستر يونايتد، بحسب التقارير، إلى تجنب تكرار أخطاء الماضي، عبر التعاقد مع مدرب يتقبل العمل ضمن منظومة واضحة الصلاحيات، وهو ما كان أحد أسباب الصدام مع أموريم.
