فرض قرار مانشستر يونايتد بإنهاء ارتباطه مع المدرب البرتغالي روبن أموريم أعباء مالية كبيرة على خزينة النادي، بعدما بات ملزمًا بدفع تعويض ضخم وفق بنود العقد الممتد حتى صيف 2027، في خطوة عكست كلفة الإقالة المبكرة داخل أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي.
وأعلن مانشستر يونايتد رسميًا إقالة أموريم من منصبه، وتعيين دارين فليتشر مدرب فريق تحت 18 عامًا مديرًا فنيًا مؤقتًا، بعد فترة شهدت توترًا متزايدًا بين المدرب البرتغالي وإدارة النادي، خاصة عقب تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها مجلس الإدارة بشكل مباشر.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن إدارة يونايتد كانت ستدفع نحو 12 مليون جنيه إسترليني في حال إقالة أموريم خلال شهر نوفمبر الماضي، إلا أن توقيت القرار الحالي رفع من قيمة التعويض المستحق، نظرًا لمرور فترة أطول على عقده.
وأشار تقرير لموقع «توك سبورت» البريطاني إلى أن مانشستر يونايتد سيضطر لتحمل القيمة الكاملة لعقد أموريم حتى نهايته في 2027، حيث يتقاضى المدرب البرتغالي راتبًا سنويًا يقدر بنحو 6.7 ملايين جنيه إسترليني، ما يرفع التكلفة الإجمالية لإقالته إلى قرابة 27.3 مليون جنيه إسترليني.
ويضاف هذا الرقم إلى ما سبق أن دفعه مانشستر يونايتد عند التعاقد مع أموريم، إذ كلف النادي نحو 9.2 ملايين جنيه إسترليني كتعويض لنادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي من أجل فك ارتباطه بالمدرب، في صفقة بدأت بطموحات كبيرة وانتهت بخسائر مالية واضحة.
