منصور المنهالي أخطر مفاتيح «الأبيض» الأولمبي في كأس آسيا


يعد منصور المنهالي، لاعب منتخبنا الوطني الأولمبي، أحد أخطر مفاتيح اللعب الهجومية لـ«الأبيض» بفضل أسلوبه المباشر وحسه التهديفي، ما يجعله مرشحاً بقوة لصناعة الفارق في المجموعة الثانية من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً التي تنطلق غداً الثلاثاء، ويلتقي خلالها منتخبنا مع منتخبي قطر واليابان يومي الأربعاء والسبت المقبلين، ومع المنتخب السوري يوم 13 يناير الجاري.
وفي المقابل، يعد الياباني غاكو ناواتا، لاعباً معتاداً على التألق في المباريات الكبيرة، وتوّج بجائزتي أفضل لاعب وهدّاف كأس آسيا تحت 17 عاماً 2023 في تايلاند، ويملك مهاجم نادي غامبا أوساكا، سمة الهدوء تحت الضغط، وسيكون مفتاحاً لسعي اليابان ليس فقط للدفاع عن لقبها، بل لأن تصبح أول منتخب يحقق اللقب مرتين متتاليتين.


بينما يملك القطري مصطفى السيد، ثقة كبيرة وسجل 4 أهداف في مباراة واحدة خلال التصفيات، كما يمتلك مهاجم نادي الريان، السرعة والقوة والحسم المطلوب لقيادة قطر في بحثها عن لقبها الأول، في الوقت الذي سجل فيه السوري محمود الأسود، أهدافاً حاسمة خلال التصفيات لمنتخب بلاده، ويُعد هدوؤه وقدرته على تسجيل الأهداف الحاسمة من أهم عوامل عودة سوريا إلى النهائيات.
أما أبرز لاعبي منتخبات المجموعة الأولى، فهم الفيتنامي كوات فان كانغ «21 عاماً»، وهو لاعب خط وسط مقاتل وذكي، ويعتبر قلب فريقه النابض، وبصفته لاعباً أساسياً على مستوى المنتخب الأول، يملك الهدوء والقيادة اللذين تحتاج إليهما فيتنام لتحسين إنجازها في البطولة بعد الحصول على وصافة نسخة 2018.


بينما يعتبر عودة فاخوري، أبرز أسلحة الأردن الهجومية بعد مشاركته أخيراً مع منتخب بلاده الأول في بطولة كأس العرب 2025، والتي أكد من خلالها قدرته على إيجاد المساحات وإنهاء الهجمات بحسم ما يجعله عنصراً محورياً في طموحات الأردن ضمن مجموعة صعبة.
وتعول قرغيزستان خلال مشاركتها التاريخية الأولى في النهائيات، على كيمي ميرك، صانع ألعاب نادي دوردوي بشكيك، لإلهامها في هذه البطولة، باعتباره هدّافاً وصانعاً للأهداف خلال التصفيات.
وبعدما كان مصعب الجوير، أحد العناصر الأساسية في تشكيلة هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي الأول، خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، وسيجلب اللاعب قدراته الإبداعية إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً، وإذا ما قدّم ما يُنتظر منه، فربما ينجح أصحاب الأرض في رفع هذه الكأس للمرة الثانية.


وفي المجموعة الثالثة، لفت سردوربيك بهروموف، لاعب خط وسط أوزبكستان، الأنظار مع ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة، وستكون قدرته على التسجيل عاملاً حاسماً في آمال منتخب بلاده بالتتويج بلقب البطولة للمرة الثانية، فيما قدم الكوري الجنوبي كانغ سانغ-يون، موسماً مميزاً مع نادي جيونبوك هيونداي موتورز، حيث شارك في 34 من 38 مباراة، مُساهماً في تتويج فريقه بلقب الدوري الكوري للمرة العاشرة، ما وضعه ضمن التشكيلة المثالية للموسم، وعزز ثقته قبل خوض غمار البطولة القارية الأولمبية.


بينما يعد محمد جواد حسين نجاد، واحداً من لاعبين إيرانيين أولمبيين فقط محترفين خارج البلاد، وكان عنصراً محورياً مع فريقه دينامو في الدوري الروسي الممتاز، كما سجل هدفين خلال التصفيات، وأخيراً دانيال إسطمبولي الذي يجسّد النهج الجريء للمنتخب اللبناني.
وفي المجموعة الرابعة، يبرز عموري فيصل بشكل لافت خلال مشوار العراق في كأس آسيا تحت 20 عاماً 2025، وشهد مساره تطوراً ثابتاً بالانتقال إلى منتخب العراق تحت 23 عاماً، ومن المنتظر أن يتم التعويل على لاعب خط الوسط لقيادة طموحات بلاده في النسخة القارية الجديدة، ويقابله ناثانيل بلير الذي يعد من بين أبرز الهدافين خلال التصفيات، وستمنح سرعته وقدرته الحاسمة أمام المرمى، منتخب أستراليا قوة هجومية كبيرة في سعيه لإحراز لقبه الأول بعد بلوغ الدور النهائي مرتين سابقاً.


وينضم إكلاس سانرون، إلى سلسلة طويلة من لاعبي خط الوسط الهجوميين التايلانديين الموهوبين الساعين لإثبات أنفسهم دولياً، إذ يتميز لاعب نادي براشواب بمهارات المراوغة ودقة التمريرة الحاسمة، بينما يعد وانغ يودونغ، أحد أبرز المهاجمين الصينيين خلال التصفيات، ويمنح حسه التهديفي الأمل لمنتخب يتطلع لتحقيق إنجاز طال انتظاره في البطولة، وستكون قدرته على استغلال اللحظات الحاسمة عاملاً مهماً لمسيرة الصين خلال البطولة.