أنهى نادي مانشستر يونايتد ارتباطه بالمدرب البرتغالي روبن أموريم، وقرر إقالته من منصبه بشكل فوري، عقب سلسلة من التطورات السلبية داخل النادي، رغم مرور 14 شهرًا فقط على توليه القيادة الفنية للفريق.
وجاء قرار الإقالة بعد تعادل يونايتد مع ليدز في الدوري الإنجليزي، في مباراة كشفت عن استمرار حالة عدم الاستقرار الفني، إلى جانب تصاعد الخلافات بين المدرب والإدارة، وهو ما دفع النادي لاتخاذ خطوة عاجلة بإنهاء التعاقد دون انتظار نهاية الموسم.
وأكد الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين أن إدارة مانشستر يونايتد أبلغت أموريم بقرار الإقالة صباح اليوم، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، بعد تراجع مستوى التفاهم والتنسيق مع الإدارة الرياضية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أورنستين أن انهيار العلاقات كان العامل الأساسي في رحيل المدرب البرتغالي، رغم البداية التي وصفت بالواعدة، حيث فضل النادي إحداث تغيير فوري بدلاً من استمرار وضع غير قابل للإصلاح داخل غرفة القيادة الفنية.
وقرر مانشستر يونايتد إسناد مهمة قيادة الفريق مؤقتًا إلى دارين فليتشر، في محاولة للحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس، إلى حين حسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود مشروع النادي.
ويجد مانشستر يونايتد نفسه مجددًا أمام تحدي إعادة بناء مشروعه الفني، في موسم يشهد منافسة قوية، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة بضرورة تصحيح المسار والعودة إلى دائرة المنافسة على الألقاب.