أنهى الاتحاد التونسي لكرة القدم ارتباطه بالمدرب سامي الطرابلسي وجهازه الفني، عقب الخروج المبكر لـ«نسور قرطاج» من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، في قرار جاء بعد الإقصاء من دور الستة عشر أمام منتخب مالي.
وأفاد الاتحاد التونسي لكرة القدم، في بيان رسمي نشره عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، بأن المكتب الجامعي قرر إنهاء التعاقد بالتراضي مع الجهاز الفني الكامل للمنتخب التونسي الأول، دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بالخطوات المقبلة أو هوية البديل.
وكان المنتخب التونسي قد ودع منافسات البطولة القارية بعد الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مباراة أثارت الكثير من الجدل والانتقادات داخل الشارع الرياضي التونسي.
وتولى سامي الطرابلسي قيادة المنتخب التونسي في فبراير 2025، في مهمة لم تدم طويلًا، لتنتهي مع أول اختبار قاري رسمي في النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا.
وتعد هذه التجربة هي الثانية للطرابلسي مع منتخب تونس، بعدما سبق له تولي المنصب بين يناير 2011 وفبراير 2013، وهي الفترة التي شهدت واحدة من أبرز محطاته التدريبية.
وخلال ولايته الأولى، قاد الطرابلسي منتخب تونس للتتويج بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين عام 2011، كما أشرف على مشاركة المنتخب في نهائيات كأس أمم إفريقيا نسختي 2012 و2013، قبل أن يرحل عن منصبه في عام 2013.
