سبب غير فني وراء رحيل ماريسكا عن تشيلسي

ماريسكا
ماريسكا

كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن قرار إقالة الإيطالي إنزو ماريسكا من تدريب تشيلسي لم يكن فنيًا بالدرجة الأولى، بل جاء نتيجة خلافات داخلية تتعلق بصلاحياته واختياراته، في خطوة أنهت مشروعه مبكرًا مع النادي اللندني مطلع العام الجاري 2026.

وأنهى تشيلسي ارتباطه بماريسكا بعد فترة لم تشهد التحسن المنتظر على مستوى النتائج والأداء، ليتولى المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين قيادة الفريق في المرحلة الحالية، في انتظار حسم هوية المدير الفني الجديد.

وتولى ماريسكا تدريب تشيلسي في صيف 2024 خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وسط تطلعات لإعادة بناء الفريق والمنافسة محليًا وأوروبيًا، إلا أن الفريق عانى من تذبذب واضح في المستوى، وتراجع في النتائج، ما أفقد الإدارة الثقة في قدرة المدرب الإيطالي على تصحيح المسار على المدى القريب.

وترددت خلال الأسابيع الماضية، روايات تربط إقالة ماريسكا بتشديده في التدريبات وفرضه أحمالًا بدنية مرتفعة، تسببت في إرهاق اللاعبين وارتفاع وتيرة الإصابات، غير أن هذه التفسيرات لم تكن، وفق مصادر قريبة من النادي، السبب الرئيسي وراء القرار.

وبحسب ما كشفه موقع The Athletic الإنجليزي، فإن جوهر الخلاف تمثل في رفض ماريسكا الالتزام بتوجيهات داخلية تتعلق باختياراته الفنية، وأوضح التقرير أن إدارة النادي طلبت من المدرب الاعتماد على لاعبين بعينهم بشكل أساسي، ليس لأسباب فنية، وإنما للحفاظ على قيمتهم السوقية.

واعتبر ماريسكا هذه التوجيهات تدخلًا مباشرًا في صلاحياته الفنية، وتمسك بقناعاته في اختيار التشكيل وإدارة الفريق، ما أدى إلى تصاعد الخلاف مع الإدارة، وتحول الأمر من تباين في وجهات النظر إلى قطيعة أنهت مهمته في ستامفورد بريدج.

وأدى هذا الصدام إلى تعجيل قرار الإقالة، ليسدل الستار على مشروع لم يحصل على الوقت الكافي للاستقرار، في ظل حالة عدم الثبات التي يعيشها تشيلسي خلال المواسم الأخيرة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو سياسة التعاقدات.