هداف لا يشيخ.. ليفاندوفسكي يفرض نفسه في مشروع برشلونة الجديد

ليفاندوفسكي
ليفاندوفسكي

فرض النجم المخضرم روبرت ليفاندوفسكي نفسه ركيزة أساسية في مشروع برشلونة الجديد، جامعًا بين الخبرة والتألق داخل الملعب، ومحولًا الأرقام إلى شهادة دائمة على قيمته في سباق الدوري الإسباني.

وجاء تألق المهاجم البولندي ليتوج بفوز برشلونة على إسبانيول بهدفين دون رد في ديربي كتالونيا، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الليغا، وهي مباراة عززت صدارة الفريق الكتالوني لجدول الترتيب برصيد 49 نقطة، وكرست التفوق الفني والذهني لكتيبة المدرب هانز فليك.

وواصل برشلونة هز شباك منافسيه للمباراة التاسعة والثلاثين على التوالي في الدوري الإسباني، في سلسلة تهديفية تاريخية وضعت الفريق الحالي في المركز الثالث ضمن أطول سلاسل التسجيل المتتالي في تاريخ الليغا، خلف إنجاز البرسا أيضًا موسم 2012-2013 وريال مدريد 2016-2017، ما يعكس الاستمرارية الهجومية التي باتت سمة واضحة في الموسم الجاري.

ومع فليك، بلغ برشلونة أطول سلسلة انتصارات متتالية منذ توليه المسؤولية، بتحقيق الفوز الثامن على التوالي، متجاوزًا فترات سابقة مميزة، وهو ما يعكس حالة الاستقرار الفني وتطور عقلية الفريق.

ولم يقتصر التحسن على الجانب الهجومي، إذ حافظ برشلونة على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية في جميع المسابقات، للمرة الأولى منذ يناير 2023، في مؤشر واضح على التوازن بين الدفاع والهجوم داخل المنظومة الجديدة.

وعلى الصعيد الفردي، واصل ليفاندوفسكي تسلق سلم التاريخ بقميص برشلونة، بعدما وصل إلى هدفه رقم 78 في الدوري الإسباني، معادلًا رقم كريم بنزيما نجم ريال مدريد السابق، وكذلك رقم البرازيلي إيفاريستو دي ماسيدو في قائمة الهدافين الأجانب تاريخيًا للنادي الكتالوني، ليقترب خطوة جديدة من أسماء بارزة مثل هريستو ستويتشكوف وريفالدو.

وتبرز أرقام ليفاندوفسكي خارج ملعب برشلونة كأحد مفاتيح تفوقه، إذ سجل 42 هدفًا خارج الديار مقابل 36 على أرضه، ما يؤكد شخصيته القيادية وقدرته على الحسم في أصعب الظروف.

وبدخوله قائمة الهدافين الذين تجاوزوا سن الثانية والثلاثين في الليغا، يواصل ليفاندوفسكي مطاردة أساطير مثل بوشكاش ودي ستيفانو، متفوقًا بمعدلات تهديفية قياسًا بعدد المباريات، ليجسد نموذج اللاعب الذي تزداد قيمته مع الوقت.