عقدة عمرها 32 عامًا تطارد تونس أمام مالي

منتخب تونس ومالي
منتخب تونس ومالي

واصل منتخب مالي فرض عقدته التاريخية على نظيره التونسي في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما أقصاه من دور ثمن النهائي لنسخة 2025 المقامة في المغرب، ليؤكد استمرار تفوقه القاري الذي يعود إلى أكثر من ثلاثة عقود دون أن تنجح تونس في كسره بالبطولة الأفريقية.

وودع منتخب تونس منافسات أمم أفريقيا 2025 عقب الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة أعادت إلى الواجهة سجلًا تاريخيًا معقدًا لـ«نسور قرطاج» أمام منافس بات يمثل عقدة ثابتة في البطولة.

وحملت مواجهة ثمن نهائي 2025 الرقم خمسة بين المنتخبين في تاريخ مشاركاتهما بكأس أمم أفريقيا، دون أن تنجح تونس في تحقيق أي فوز على مالي منذ أول لقاء جمعهما قبل 32 عامًا.

ويعود أول صدام بين المنتخبين إلى نسخة 1994، التي افتتحتها مالي بفوز على أرض تونس في ملعب المنزه بثنائية نظيفة، في مباراة شكلت نقطة تحول سلبية للمنتخب التونسي وأسهمت لاحقًا في خروجه المبكر من البطولة.

وتعد نتيجة التعادل 1-1 الأكثر حضورًا في تاريخ مواجهات المنتخبين بالبطولة القارية، إذ تكررت ثلاث مرات، كان آخرها في لقاء ثمن النهائي لنسخة 2025، وسبقها تعادلان بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات بنسختي 2019 في القاهرة و2023 في كوت ديفوار.

إلى جانب ذلك، حقق منتخب مالي فوزًا إضافيًا على تونس بنتيجة 1-0 في نسخة 2021، خلال افتتاح مباريات المنتخبين في دور المجموعات، ليواصل فرض أفضليته داخل إطار البطولة الأفريقية.

ورغم تغير الأجيال وتعاقب المدربين واختلاف الظروف بين بطولة وأخرى، ظل السيناريو ذاته يتكرر في أمم أفريقيا، حيث تفشل تونس في تجاوز مالي كلما التقيا داخل المسابقة القارية، لتتحول المواجهة إلى واحدة من أكثر العقد التاريخية ثباتًا في سجل البطولة.