بونو يمنح المغرب أفضلية خاصة قبل مواجهة تنزانيا


يمنح الحارس ياسين بونو منتخب المغرب أفضلية واضحة، قبل مواجهة تنزانيا المرتقبة، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في لقاء يقام غداً الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط اعتماد كبير من الجهاز الفني على خبرة حارس الهلال السعودي، وثقله في المواعيد الكبرى.
ويستند المنتخب المغربي إلى أرقام قوية لبونو أمام تنزانيا، بعدما فرض نفسه كعقدة حقيقية لهجوم المنافس، حيث شارك في عدة مواجهات مباشرة، لم تهتز خلالها شباكه، ما يعزز الثقة داخل معسكر «أسود الأطلس» قبل الدخول في الأدوار الإقصائية.


ويؤكد السجل التاريخي أن بونو حافظ على نظافة شباكه في كل المباريات التي شارك فيها أساسياً أمام تنزانيا، سواء في تصفيات كأس العالم أو نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في مؤشر واضح على التفوق الدفاعي للمغرب عند وجوده بين القائمين.


وشارك الحارس المغربي في مواجهتي تصفيات كأس العالم 2026 أمام تنزانيا، ونجح خلالها المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة واحدة 2-0 ذهاباً وإياباً، دون استقبال أي أهداف، مع أداء ثابت عزز من صلابة الخط الخلفي. وساهم بونو كذلك في فوز المغرب على تنزانيا بنتيجة 3-0، خلال الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا الماضية، ليواصل فرض هيمنته على المنافس القاري، مؤكداً حضوره المؤثر في البطولات الكبرى.
ويبرز الفارق بوضوح عند غياب بونو عن التشكيل الأساسي، إذ استقبل المنتخب المغربي أهدافاً في مواجهتين سابقتين أمام تنزانيا، الأولى انتهت بالخسارة 3-1 في دار السلام، والثانية بفوز صعب 2-1 في مراكش، ما يعكس تأثيره المباشر في توازن الفريق الدفاعي.


ويواصل بونو تعزيز أرقامه القارية، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مباريات خلال مشاركاته بنهائيات كأس الأمم الأفريقية، منذ نسخة 2019 وحتى النسخة الحالية، ليعد أحد أبرز الحراس في تاريخ مشاركات المغرب بالبطولة.
ويراهن الجهاز الفني لمنتخب المغرب على هذا التفوق، إلى جانب خبرة بونو في خوض المباريات الإقصائية، لقيادة الفريق نحو ربع النهائي، في مواجهة يتطلع خلالها «أسود الأطلس» لمواصلة مشوارهم بثبات نحو اللقب القاري.