تاريخ متقلب يلاحق برشلونة في أول مباراة بعد «الكريسماس»

برشلونة
برشلونة

رغم أن برشلونة اعتاد في السنوات الأخيرة افتتاح مبارياته بعد عطلة عيد الميلاد بانتصارات مريحة في الدوري الإسباني أو كأس الملك، فإن التاريخ يظهر أن الأمور لا تكون دائمًا بهذه السلاسة عندما يتزامن أول اختبار في العام الجديد مع ديربي كتالونيا، حيث تطارده نتائج متقلبة أمام إسبانيول تبقي باب المفاجآت مفتوحًا، وتفرض حذرًا مضاعفًا على النادي الكتالوني مع انطلاقة عام 2026.

وفي المواسم الماضية، نادرًا ما واجه برشلونة صعوبة في تجاوز مباراته الأولى عقب الكريسماس، إذ حقق فوزًا كاسحًا الموسم الماضي على بارباسترو بنتيجة 4-0 في كأس ملك إسبانيا، قبل التوجه إلى السعودية للمشاركة في كأس السوبر الإسباني، غير أن الوضع يبدو مختلفًا هذا الموسم، مع حلول ديربي إسبانيول خارج الديار كأول مواجهة رسمية للفريق في العام الجديد.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن برشلونة يعاني تاريخيًا عندما يكون ديربي إسبانيول هو المباراة الافتتاحية للعام، إذ تعقدت مهمته في تحقيق الفوز في أكثر من مناسبة، رغم التفوق النسبي في سجل المواجهات المباشرة.

وتعد مواجهة السبت هي الخامسة التي يلتقي فيها الفريقان في أول أيام العام، حيث سبق وأن افتتح برشلونة عام 2012 بديربي كتالوني انتهى بالتعادل 1-1، بعدما تقدم سيسك فابريغاس، قبل أن يعادل ألفارو فاسكيز النتيجة قبل خمس دقائق من النهاية.

وفي عام 2013، تمكن برشلونة من كسر هذه القاعدة وحقق فوزًا عريضًا على إسبانيول بنتيجة 4-0، بأهداف تشافي، وبيدرو «هدفين»، وليونيل ميسي، في واحدة من أكثر المواجهات حسمًا في تاريخ افتتاحيات العام.

وعاد التعثر مجددًا في عام 2016، عندما انتهى الديربي بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تتكرر الصعوبة في بداية عام 2020، حين انتهت المباراة بالتعادل 2-2، بعدما تقدم إسبانيول عبر ديفيد لوبيز، وعادل لويس سواريز، ثم منح أليكس فيدال التقدم لبرشلونة، قبل أن يخطف الصيني وو لي هدف التعادل قبل دقيقتين من النهاية.