تستكمل غداً السبت بقية مباريات الجولة الـ 11 من دوري أدنوك للمحترفين، بإقامة 3 مباريات، في اللقاء الأول يستضيف الجزيرة على ملعبه باستاد محمد بن زايد نظيره شباب الأهلي في الثامنة إلا ربع مساءً، في قمة مثيرة، لا تقبل القسمة على اثنين، في ختام مباريات الجولة، ويطمح كل فريق لحصد النقاط كاملة، في إطار صراعهما للاقتراب أكثر من الصدارة، فالجزيرة صاحب الأرض والجمهور، والذي يحتل المركز الثالث برصيد 18 نقطة، يتطلع للتعويض، بعد تعثره بالتعادل أمام كلباء بالجولة السابقة، بينما يسعى شباب الأهلي صاحب المركز الخامس برصيد 17 نقطة، لتأكيد عزمه في المضي قدماً في حصد النقاط، مع مباراتين مؤجلتين أمام الوصل وعجمان، بالجولتين التاسعة والعاشرة على التوالي.
يتفوق شباب الأهلي تاريخياً، بتحقيق الفوز في 16 انتصاراً، مقابل 10 انتصارات للجزيرة، بينما انتهت 6 مباريات بالتعادل، كما حافظ «الفرسان» على سجلهم خالياً من الخسارة أمام الجزيرة في آخر 6 مباريات بالدوري، وحقق خلالها 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً، ليؤكد تفوقه النسبي في الفترة الأخيرة.
في المقابل، يعيش الجزيرة حالة من الاستقرار الفني، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر 5 مباريات خاضها بالدوري، وهي سلسلة يطمح إلى تمديدها، علماً بأن آخر مرة نجح فيها في تجنب الخسارة خلال 6 مباريات متتالية، تعود إلى الفترة بين سبتمبر وديسمبر 2024، وتكشف الأرقام التاريخية عن خصوصية هذه المواجهة، حيث يعد شباب الأهلي أكثر فريق ألحق الهزائم بالجزيرة في دوري المحترفين، برصيد 16 فوزاً، كما يحتل المركز الثاني بين أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في شباك الجزيرة، بتسجيل 56 هدفاً، خلف العين الذي سجل 59 هدفاً.
في اللقاء الثاني، يستقبل عجمان نظيره كلباء عند الساعة الرابعة و55 دقيقة مساءً، على ملعب استاد راشد بن سعيد، في مواجهة تبدو متكافئة من حيث الطموحات والحسابات، وتكتسب أهمية كبيرة لكلا الفريقين، في صراع التقدم بجدول الترتيب، وسط رغبة كل فريق في الفوز بالنقاط الثلاث.
يدخل «البرتقالي» اللقاء برصيد 13 نقطة في المركز السابع، واضعاً نصب عينيه تحقيق فوز جديد، يمنحه عدة مكاسب، أبرزها الحفاظ على وجوده في المنطقة الدافئة بأمان، وتعزيز معنوياته العالية، بعد فوزه على دبا في الجولة التاسعة، ويأمل عجمان في استثمار عاملي الأرض والجمهور، لمواصلة نتائجه الإيجابية، خاصة أنه لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة، ما يمنحه فرصة إضافية لتحسين موقعه في سلم الترتيب خلال المرحلة المقبلة، قياساً بمستواه التصاعدي.
في المقابل، يدخل كلباء اللقاء برصيد 12 نقطة في المركز التاسع، قادماً من تعادل مهم أمام الجزيرة في الجولة الماضية، حصد من خلاله نقطة ثمينة في توقيت مهم، ويسعى إلى العودة لمعانقة الانتصارات، وتأمين موقعه مبكراً في جدول الترتيب، وتجنب الدخول في حسابات معقدة مع تقدم الجولات، خاصة أن فوزه يقفز به أمام مضيفه في جدول الترتيب.
وفي اللقاء الأخير، يلتقي البطائح ضيفه دبا على استاد خالد بن محمد، في الساعة الرابعة و55 دقيقة مساء، في قمة يعادل حصادها 6 نقاط، في صراع الهروب من الهبوط، ضمن الجولة 11 من دوري أدنوك للمحترفين، مع امتلاك البطائح 6 نقاط من 9 مباريات في المركز 13 قبل الأخير، ودبا 3 نقاط من 10 مباريات في المركز 14 الأخير.
يعاني البطائح من تذبذب كبير على صعيد النتائج في النسخة الحالية من الدوري، ولم يحقق الفوز إلا في مباراتين فقط، والخسارة في 7 مباريات، وسجل 10 أهداف فقط، وتلقى مرماه 16 هدفاً، ويسعى بالتالي إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث، كخطوة مهمة على طريق الابتعاد عن خطر الهبوط، والعودة إلى دوري الدرجة الأولى، بعد مواسم ممتدة في دوري المحترفين.
في حين، يدخل دبا مباراته أمام البطائح بشعار تحقيق الفوز الأول في مسابقة دوري أدنوك للمحترفين، بعد تعرض الفريق لعدد من الهزائم في الدوري، بلغت 7 مع الاكتفاء بثلاثة تعادلات، أبقت النواخذة في المركز الأخير برصيد 3 نقاط فقط، ويعلم لاعبو دبا وجهازهم الفني أن الفوز على البطائح، سيجعل الفريق يعادل النقاط الست التي يملكها البطائح صاحب المركز الثالث عشر «قبل الأخير».
وكان دبا خسر مباراته في الجولة العاشرة على أرضية ملعبه أمام الوصل بنتيجة 3-1، ولذلك يدخل لمواجهة السبت بشعار التعويض، وتحقيق أول فوز في الدوري، لكن المهمة لن تكون سهلة على الفريق، في ظل الأداء الذي يقدمه البطائح في الدوري.
