كشف نجم الكرة الإيطالية السابق روبرتو باجيو، عن الكثير من جوانب حياته خلال الجلسة الحوارية التي جمعته وابنته فالنتينا المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعية، وأدار الجلسة النجم الإيطالي السابق أيضاً، أليساندرو ديل بييرو، ضمن جلسات القمة العالمية للرياضة في دبي.
وقال باجيو: «تحدثت عن حادث مأساوي تعرضت له والذي غير مسار حياتي بالكامل، بعدما تمت عملية سطو على منزلي، ودفعني هذا لمشاركة تفاصيل حياتي وتجاربي مع أسرتي، خصوصاً أولادي، لتعزيز وعيهم ومواصلة تربيتهم القائمة على القيم والأمان».
وأضاف: «هذا الحدث عزز علاقتي بأولادي، وجعل الروابط الأسرية أكثر قوة وعمقاً، ومن المهم المشاركة والتواصل مع الأسرة، لأنه يمنح طاقة إضافية ويقوي الصلات بين أفرادها».
وتطرق روبرتو باجيو إلى شغفه بالرياضة، مشيراً إلى أن حبه لكرة القدم والرياضة دفعه دائماً لمحاولة تقديم أفضل ما لديه، مع الحرص على أن يكون شخصاً مسؤولاً وملهماً للآخرين. وعبر عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الإيطالية، معتبراً أن قلة الفرص للشباب المحلي تؤثر على أداء المنتخب، داعياً إلى التركيز على تطوير المواهب الوطنية ومنحهم الفرص للظهور على الساحة العالمية.
بينما أكدت فالنتينا باجيو، على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في نقل القيم الحقيقية والمحتوى الهادف، مشددة على ضرورة توجيه الأجيال الجديدة بشكل أصيل ومسؤول، وختمت حديثها بالشكر لكل من استمع لها وشاركها تجاربها، معتبرة أن المشاركة والمعرفة جزء أساسي من الحياة والتطور الشخصي.
