نجوم الكلاسيكو يلتقون في أمم أفريقيا


بعيداً عن صخب الملاعب الأوروبية وضجيج «الكلاسيكو» الذي اعتاد أن يقسم العالم بين الأبيض والأزرق والأحمر، فرضت كأس أمم أفريقيا 2025 مشهداً مختلفاً تماماً، حين جمعت نجوم ريال مدريد وبرشلونة في المدرجات، كأبناء جذور واحدة. خلال مواجهة الكاميرون وكوت ديفوار على ملعب مراكش، خطف كيليان مبابي الأنظار بحضوره في المدرجات لمساندة «الأسود غير المروضة»، مدفوعاً بجذوره الكاميرونية من جهة والده.


والتقطت عدسات الكاميرات نجم ريال مدريد وهو يحتفل بهدف التعادل بحماس، في مشهد عكس ارتباط اللاعب بهويته الأصلية، والمشهد لم يقتصر على مبابي وحده، إذ حضر أيضاً الثنائي الفرنسي جول كوندي لاعب برشلونة، وأوريلين تشواميني نجم ريال مدريد، لمتابعة اللقاء ذاته. ثلاثة أسماء اعتادت أن تكون في قلب الصراع الأوروبي، اجتمعت هذه المرة على مقاعد المدرجات، يجمعها الانتماء للقارة قبل ألوان القمصان.


وتتشابك خلفيات اللاعبين الثلاثة مع أفريقيا بطرق مختلفة؛ فتشواميني تعود أصوله إلى الكاميرون، فيما ينحدر كوندي من أصول بنينية، وكان قد عاد مؤخراً إلى بلده الأم في زيارة لاقت صدى واسعاً، بعدما شارك أطفال بنين لعب كرة القدم في لفتة إنسانية أعادت تسليط الضوء على علاقة اللاعبين بجذورهم الأولى.