صرخة من داخل الملعب ضد التحكيم في أمم أفريقيا


تحولت مباراة الجزائر وبوركينا فاسو في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس أمم أفريقيا 2025 إلى واحدة من أكثر مواجهات البطولة جدلاً، بعدما خرجت قرارات التحكيم إلى الواجهة بوصفه «البطل غير المتوقع» للمباراة، وفق وصف الجانب البوركيني.
فوز المنتخب الجزائري بهدف دون رد، من ركلة جزاء نفذها رياض محرز، ضمن صدارة المجموعة الخامسة لـ«محاربي الصحراء»، لكنه لم يمر بهدوء، إذ فجر موجة غضب واسعة داخل الملعب، قادها قائد منتخب بوركينا فاسو بيرتراند تراوري. 


وفي تصريحات عقب اللقاء، فتح تراوري النار على الحكم دانيال لاريا، واصفاً ما حدث بـ«المخزي لكرة القدم الأفريقية»، مؤكداً أن الحكم تجاهل ركلة جزاء واضحة لصالح فريقه في بداية المباراة، قبل أن يحتسب ركلة جزاء للجزائر حسمت المواجهة. وأضاف قائد بوركينا فاسو أن الحكم لم يلجأ حتى إلى تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة، معتبراً أن ذلك أثر بشكل مباشر على سير المباراة ونتيجتها.
ولم تتوقف الانتقادات عند القرارات التحكيمية فقط، بل امتدت إلى طريقة تعامل الحكم داخل الملعب، حيث أشار تراوري إلى أنه تحدث معه بهدوء قبل أن يتعرض للدفع في لقطة أثارت استياءه.