1468 دولاراً فقط.. تضع بني ياس في قائمة الحظر بـ«فيفا»

 
أكد نادي بني ياس لجماهيره وللرأي الرياضي العام، أن ما تم تداوله مؤخراً بشأن ورود اسم النادي ضمن قوائم الحظر المؤقت للتسجيل في موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تم تضخيمه بصورة تفتقر إلى الدقة، وتتنافى مع أبسط قواعد المهنية الإعلامية، إذ إن الموضوع برمته لا يتجاوز مستحقات مقدارها 1468 دولاراً أمريكياً فقط، مرتبطة بمساعد مدرب سابق للنادي، تمت إقالته بسبب تخلفه المتكرر عن العمل وعدم التزامه بشروط عقده.


وأوضح النادي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، يود النادي أن يضع أمام الجميع الحقائق كاملة، بعيداً عن المبالغات، والمبلغ موضوع القضية هو 1468 دولاراً فقط، ترتبت على بقاء مساعد المدرب السابق في الدولة لعدة أيام قبل انتهاء مهامه، وقام النادي بتحويل المبلغ إلى حسابه البنكي الشخصي داخل الدولة فور استحقاقه، وأرفق النادي إثبات التحويل رسمياً، وعلى الرغم من حصوله على مستحقاته، اختار المدرب التوجه إلى «فيفا» مطالباً وبكل غرابة براتب 6 أشهر دفعة واحدة.


وواصل بني ياس بيانه بالتأكيد أن لجنة فض المنازعات في «فيفا» أكدت صحة موقف نادي بني ياس، ولم تقر للمدرب إلا بسبعة أيام فقط، وهي الأيام التي تم دفع مقابلها مسبقاً، وهي 1468 دولاراً، أي أن اللجنة اعترفت بأن طلبه لا أساس له من الصحة، ورفع النادي مذكرة توضيحية مدعمة بإثباتات دفع المبلغ، وبمجرد استكمال الإجراءات الإدارية في «فيفا»، وهي إجراءات روتينية، سيتم رفع الحظر خلال أيام العمل، بحسب ما تلقاه النادي من فيفا.


وأكد نادي بني ياس أنه ملتزم التزاماً كاملاً بجميع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبالقوانين والأنظمة الدولية المنظمة للعمل الرياضي والاحترافي، ولم يسبق للنادي أن خالف أياً منها، بل يُعد دائماً نموذجاً في الامتثال والشفافية، وأبدى النادي استغرابه الشديد، وأسفه لغياب الدقة المهنية في الطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الإعلام مع الموضوع، إذ جرى تهويله دون الرجوع إلى المعنيين في إدارة النادي، ودون التحقق من الحقائق الأساسية، ودون أن تشير أي وسيلة منها إلى أن أصل الخلاف لا يتجاوز 1468 دولاراً سبق دفعها بالفعل، في حين كان يجب توخي الدقة والتحقق والمسؤولية.


وأرسل بني ياس رسالة إلى جماهيره، وطمأن من خلالها جماهيره الوفية بأن هذا الإجراء لا يعكس أي تقصير أو مخالفة، وإنما هو نتيجة شكوى فردية تمت معالجتها قانونياً، وسيغلق ملفها بالكامل خلال أيام العمل، ليبقى نادي بني ياس مؤسسة رياضية راسخة، تحترم القانون، وتحمي حقوقها، وتتمسك بقيم المنافسة الشريفة، وتواصل العمل بثقة من أجل مصلحة النادي، ومن أجل الصورة الرياضية المشرفة لدولة الإمارات، بعيداً عن الضجيج ومبالغات العناوين.
واختتم بني ياس بيانه مؤكداً أنه سيباشر الإجراءات القانونية اللازمة، لتقديم شكوى رسمية لدى اتحاد الإمارات لكرة القدم ضد ما طال النادي من تشهير.