20 يوماً ساخنة تنتظر مورايس مع الشارقة.. ماذا سيحدث فيها؟


يدخل البرتغالي خوسيه مورايس مرحلة مفصلية في مشواره مع نادي الشارقة، تمتد على مدار 20 يوماً فقط، لكنها قد تكون كفيلة بتحديد ملامح تجربته الجديدة مع الفريق، في ظل ضغط النتائج، وترقب الجماهير، وجدول مباريات وضعه في مواجهة أقوى المنافسين.


وكان مورايس قد تسلم مهمته رسمياً عقب إعلان التعاقد معه، مساء الأربعاء، ليكون ثالث مدرب يتولى مهمة تدريب الشارقة في الموسم الحالي، بعد الصربي ميلوش، والمدرب المؤقت عبد المجيد النمر، وذلك بعد تجربة ناجحة مع ناديه السابق الوحدة، الذي لم يعرف تحت قيادته الخسارة، وقاده إلى المركز الثاني في بطولة الدوري بنهاية الجولة الثامنة برصيد 18 نقطة، نالها بالفوز في 5 مباريات، والتعادل في 3 مواجهات، فيما يحتل الشارقة المركز الحادي عشر، الذي لا يليق بتاريخه في المنافسة برصيد 7 نقاط فقط من فوزين، وتعادل مع تلقيه 5 هزائم.


ويجد مورايس نفسه أمام اختبارات من العيار الثقيل مع الشارقة منذ البداية في مهمة، يعمل خلالها على إثبات قدراته التدريبية، وعدم الوقوع في فخ الخسارة قريباً، ما يفرض على الجهاز الفني الجديد إحداث تأثير فوري على الأداء والنتائج، وتجاوز اختبارات في غاية الصعوبة.


وتكمن صعوبة المهمة، التي تنتظر مورايس في خوض مواجهات قوية محلياً وقارياً، ستضعه تحت المجهر والأحكام المبكرة سواء سلباً أو إيجاباً، وستكون أول تحدياته مقابلة الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، يوم الاثنين المقبل، ثم ينتقل إلى بطولة الدوري بلقاء العين في الثاني من يناير، وبعدها بأربعة أيام يلاقي النصر، قبل قمة مرتقبة، تجمع الشارقة مع الوحدة يوم 10 يناير في اللقاء المؤجل من الجولة التاسعة، وتحدد سريعاً التحديات، التي تنتظر المدرب البرتغالي مدى قدرته على نقل تجربته الناجحة السابقة مع الوحدة إلى ناديه الجديد.