لا يستلهم إيهاب أبو جزر، مدرب المنتخب الفلسطيني، من والدته المقيمة في خيمة في قطاع غزة روح الإصرار والعزيمة فقط، بل بعض النصائح الفنية والتكتيكية أيضاً على أعتاب قيادته «الفدائي» إلى إنجاز غير مسبوق ببلوغ ربع نهائي كأس العرب لكرة القدم في الدوحة.
سيكون التعادل كافياً لفلسطين وسوريا للتأهل سوياً إلى دور الثمانية عندما يلتقيان الأحد في استاد المدينة التعليمية في الدوحة ضمن الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة الأولى.
وتحرص والدة أبو جزر على الحديث معه هاتفياً من غزة حصراً في أمور المنتخب «لا تتحدث معي عن شيء سوى عن المنتخب، فهي تريد أن يبقى التركيز محصوراً بشأن البطولة». يضيف «تسألني الوالدة عن اللاعبين. من سيلعب أساسياً ومن سيغيب، وعن التكتيك ومعنويات الشباب والظروف المحيطة بهم».
