التعادل يكفي سوريا وفلسطين للتأهل وقطر وتونس يبحثان عن الفوز وانتظار الهدية في كأس العرب


تُحسم في الساعة التاسعة من مساء غدٍ الأحد بتوقيت الإمارات، بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس العرب عن المجموعة الأولى، عندما يلتقي منتخبا سوريا وفلسطين على استاد المدينة التعليمية، ومنتخبا قطر وتونس على استاد البيت، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات للبطولة المقامة في قطر حتى 18 ديسمبر الجاري، بمشاركة 16 منتخباً.


ويمتلك المنتخبان السوري والفلسطيني 4 نقاط في رصيد كل منهما، في حين يملك المنتخبان القطري والتونسي نقطة واحدة في رصيد كل منهما، بعدما شهدت الجولة الأولى فوز سوريا على تونس، وفلسطين على قطر بنتيجة واحدة 1-0، والجولة الثانية تعادل فلسطين وتونس 2-2، وسوريا وقطر 1-1.


ويكفي منتخبي سوريا وفلسطين التعادل غداً، للوصول إلى 5 نقاط، وحسم المركزين الأول والثاني، ومعهما بطاقتا التأهل إلى الدور ربع النهائي، في حين لا بديل أمام كل من قطر وتونس إلا الفوز للوصول إلى 4 نقاط، وانتظار حسابات التأهل حال انتهاء لقاء سوريا وفلسطين بفوز أي منهما في مباراتهما بالجولة الثالثة والأخيرة.


وتدل كل المؤشرات أن مواجهتي الغد، ستكونان غاية في القوة والإثارة لأنها ستجمع بين منتخبات تحمل آمال وطموحات كبيرة بعد نتائج أول جولتين، وباتت دوافعهم أكبر لاستكمال البطولة والوصول لأبعد نقطة في بطولة كأس العرب.


وقدم المنتخبان السوري والفلسطيني عروضاً جيدة، وحققا نتائج مميزة في الجولتين الأولى والثانية، وتمكن المنتخب السوري من الفوز على نظيره التونسي، قبل أن يتعادل في المباراة الثانية مع المنتخب القطري في الدقائق الأخيرة من اللقاء.


ومن جانبه، دشن المنتخب الفلسطيني مشواره في البطولة بفوز ثمين على منتخب قطر في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يتعادل مع المنتخب التونسي في مواجهة مثيرة، ويسعى منتخبا سوريا وفلسطين لمواصلة المسيرة المميزة في البطولة والتأهل للدور ربع النهائي وتعويض الخروج من الدور الأول في النسخة الأخيرة التي أقيمت في قطر 2021.


ويعتمد الإسباني خوسيه لانا مدرب المنتخب السوري، على عدد من اللاعبين المميزين في مقدمتهم عمر خريبين، محمد الحلاق، محمود المواس، محمود الأسود، سيمون أمين، أنطونيو يعقوب، خالد كردغلي، والمدافع عبدالله الشامي.


وفي المقابل، يعول إيهاب أبوجزر مدرب المنتخب الفلسطيني، على مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات العالية، والتي ظهرت بشكل جيد في أول مباراتين من البطولة، ومنهم حامد حمدان، محمد صالح، عميد محاجنة، مصعب البطاط، ميلاد تيرمانيني، تامر صيام، عدي الدباغ، بدر موسى وخالد النبريسي.


في حين، قدم المنتخب القطري مستوى جيداً أمام سوريا، وكان الطرف الأفضل معظم فترات المباراة، وضيع عدة فرص قبل تسجيل هدف التقدم، إلا أنه استقبل هدفاً متأخراً في الدقيقة الأخيرة، ما كلفه خسارة نقطتين مهمتين في مشوار المنافسة.


وأجرى الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب قطر، خلال مواجهة المنتخب السوري 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة الأولى أمام فلسطين، ما أبرز الجرأة في النواحي الهجومية، إلا أن المنتخب افتقد الفاعلية في اللمسة الأخيرة، خصوصاً خلال الشوط الأول.


ويعول المنتخب القطري على قدرات عدد من اللاعبين أبرزهم أكرم عفيف، وإدميلسون جونيور الذي صنع الهدف الوحيد في المباراة الماضية، فضلاً على الدور المهم الذي يقوم به كل من محمد مناعي وهمام الأمين وعبدالعزيز حاتم.