أرقام كارثية تفجر ثورة جماهير ليفربول ضد سلوت

سلوت
سلوت

اشتعل الغضب في مدرجات «أنفيلد» وعلى منصات التواصل الاجتماعي بعد السقوط المدوي لليفربول أمام إيندهوفن برباعية مقابل هدف، في خسارة وصفتها الجماهير بالقشة التي قصمت ظهر المرحلة، بعدما وصلت نتائج الفريق مع المدرب أرني سلوت إلى مستوى غير مسبوق دفع جماهير النادي للمطالبة برحيله فورًا، بينما لا تزال الإدارة متمسكة بخط مختلف رغم ضغط الشارع.

وبحسب تقرير «ميرور» البريطانية، ورغم الهزائم المتتالية، ما زال داخل إدارة ليفربول اتفاق واضح على عدم التسرع في اتخاذ قرار الإقالة، مع منحه فرصة إضافية حتى العام الجديد لتعديل المسار، خاصة أن المدرب الهولندي نجح في موسمه الأول في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يمنحه من وجهة نظر الإدارة رصيدًا يستحق إعطائه بعض الوقت.

وجاء الغضب الجماهيري بعد سلسلة انهيارات فنية، أبرزها السقوط بثلاثية نظيفة أمام نوتنغهام فورست مطلع الأسبوع، ثم رباعية إيندهوفن في دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل ليفربول يهبط إلى المركز الثاني عشر في البريميرليغ، ويبتعد عن مراكز التأهل المباشر لثمن نهائي دوري الأبطال.

وخسر ليفربول 9 مباريات من آخر 12 مواجهة في مختلف البطولات، ما عزز الشعور بأن سلوت فقد السيطرة على غرفة الملابس، وأن الفريق لم يعد يمتلك حلولًا هجومية أو دفاعية كافية للاستمرار بنفس النهج.

ورغم هذه الضغوط، أكد ستيفن جيرارد أحد أساطير النادي أن الحديث عن الإقالة مبكر للغاية، معتبرًا أن سلوت ما زال قادرًا على إعادة ترتيب أوراقه إذا حصل على الوقت الكافي، بينما يرى كثير من المحللين أن استمرار النتائج الحالية قد يجعل قرار الإدارة بالتمسك بالمدرب مسألة وقت فقط قبل أن يتغير الاتجاه.