جاءت الأنباء من البرتغال لتقلب كل التوقعات رأسًا على عقب، بعدما تأكد أن النجم كريستيانو رونالدو سيكون حاضرًا في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026، رغم البطاقة الحمراء التي أثارت جدلًا واسعًا خلال التصفيات، وما تبعها من تكهنات حول احتمال غيابه عن أولى مباريات البطولة.
وكان رونالدو قد تعرض لأول بطاقة حمراء في مسيرته الدولية الممتدة لـ 22 عامًا عندما طرده الحكم السويدي غلين نيبرغ من مواجهة البرتغال أمام إيرلندا، في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات، بعد اشتباك مع المدافع دارا أوشي.
وبحسب صحيفة «Record» البرتغالية، فقد اكتفت لجنة الانضباط بإيقاف رونالدو مباراة واحدة فقط، وهي العقوبة التي نفذت بالفعل خلال غيابه عن مواجهة أرمينيا الأخيرة، لتغلق الباب أمام أي حديث حول غيابه عن افتتاح المونديال.
وبذلك ينضم النجم البرتغالي إلى قائمة المنتخب في أول ظهور بالبطولة دون أي قيود أو عقوبات، في دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق الحدث العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا صيف 2026، خاصة أن هذه النسخة قد تكون الأخيرة له على الصعيد الدولي.
وتشير التقارير إلى أن الاتحاد الدولي لم يجد مبررًا لتمديد العقوبة، مكتفيًا بما تم تطبيقه، الأمر الذي اعتبر طمأنة جماهيرية لمنتخب البرتغال قبل واحدة من أهم مشاركاته في السنوات الأخيرة.
