بدأ ريال مدريد مرحلة أكثر صرامة في ضبط السلوك الرياضي داخل النادي، بعدما تلقى لاعبو الفريق الأول تحذيرات مباشرة خلال دورة توعوية شاملة نظمتها رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا»، تضمنت شرحاً مفصلاً للعقوبات الجنائية والرياضية المتعلقة بالمراهنات أو أي محاولة للتلاعب بنتائج المباريات، في خطوة تؤكد أن النادي بات يتعامل مع هذا الملف باعتباره خطاً أحمر لا يمكن الاقتراب منه.
وخضع اللاعبون لجلسة تناولت لوائح الليغا التي تحظر على اللاعبين المراهنة على أي مباراة تخص فرقهم أو مسابقات يشاركون فيها، إلى جانب منع استخدام المعلومات الداخلية أو تقديم مكافآت لأطراف خارجية، وأوضحت الرابطة أن هذه المخالفات تُعد جرائم يعاقب عليها القانون الإسباني بالسجن لمدة قد تصل إلى 4 سنوات، بالإضافة إلى الحرمان من مزاولة المهنة لفترة تصل إلى 6 سنوات.
وأكدت إدارة ريال مدريد تبني سياسة «صفر تساهل» تجاه أي خرق للضوابط، مع تطبيق رقابة داخلية تشمل الفريق الأول وفرق الشباب وكافة ألعاب النادي، انطلاقاً من حرص الإدارة على حماية صورة النادي وقيمه العالمية، وفق ما ذكرته صحيفة «آس».
وشملت الجلسة أيضاً استعراض آليات المراقبة الحديثة، ومنها البرنامج المستخدم لرصد تحركات أسواق المراهنات في الوقت الفعلي، وإرسال إشعارات فورية عند ملاحظة أي نشاط غير طبيعي، وفي حال الاشتباه، يتم التواصل مع الشرطة المختصة بنزاهة الرياضة.
تأتي هذه الخطوات ضمن حملة سنوية تنفذها رابطة الليغا لضمان وعي اللاعبين بخطورة التلاعب، سواء عبر التأثير على نتيجة مباراة أو مؤشرات اللعب مثل البطاقات أو التغييرات، باعتبارها سلوكيات يعاقب عليها رياضياً وقانونياً.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة إلتشي غداً الأحد ضمن الجولة 13 من بطولة الدوري الإسباني، وهي المباراة التي تنطلق في تمام الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت الإمارات.
