يدخل برشلونة موسم 2026 بدوافع مضاعفة تضعه في مقدمة المرشحين للتتويج بلقب الدوري الإسباني، في ظل تكرار نمط تاريخي يؤكد استفادة النادي من الأعوام المونديالية، حيث يقدم لاعبوه أفضل مستوياتهم أملاً في حجز أماكنهم في قوائم منتخباتهم، الأمر الذي ينعكس مباشرة على أداء الفريق في الليغا.
وبحسب المؤشرات الفنية الحالية، قد يشهد مونديال 2026 مشاركة رقمية غير مسبوقة للاعبي برشلونة، بعدما ارتفع عدد العناصر المرشحة لدخول قوائم منتخباتها إلى نحو 19 لاعباً، وهو رقم يعكس قوة القاعدة الفنية في الفريق الكتالوني، ويمنح المدرب هانسي فليك خيارات واسعة طوال الموسم.
وتاريخياً، أثبتت الأعوام المونديالية أنها تشكل نقطة قوة لبرشلونة، بعدما توج الفريق بلقب الدوري في سبعة مواسم مرتبطة بكأس العالم منذ عام 1990، مع استثناءين فقط، وهما موسما 2001-2002 و2013-2014، وتشمل قائمة المواسم الناجحة أعوام 1990، 1994، 1998، 2006، 2010، 2018 و2022، ما يعكس قدرة برشلونة على الحفاظ على نسق تنافسي عالٍ عندما يكون لاعبوه في قمة استعدادهم الدولي.
وعلى غرار ما حدث في موسم 2022، الذي شهد تتويج برشلونة بقيادة تشافي هيرنانديز بعد مرحلة ما قبل المونديال وما بعده، يطمح النادي إلى مواصلة هذا الإرث في 2026، مستفيداً من جاهزية لاعبيه ورغبتهم في إثبات أنفسهم قبل التواجد على المسرح العالمي في كندا والولايات المتحدة والمكسيك يونيو المقبل.
