تعيش منظومة ريال مدريد حالة من التوتر الداخلي مع تزايد الحديث عن خلافات بين المدرب تشابي ألونسو وعدد من لاعبي الفريق، وهي مؤشرات أثارت قلق الإدارة قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، خصوصاً مع اقتراب المواجهة المصيرية أمام مانشستر سيتي في العاشر من ديسمبر ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي قد تلعب دوراً محورياً في تحديد مستقبل المدرب داخل النادي.
وبحسب التقارير الواردة من الصحافة الإسبانية، فإن تراجع الأداء في بعض المباريات الأخيرة، إلى جانب قرارات فنية لم تلق قبولاً داخل غرفة الملابس، فتحا الباب أمام حالة من الجدل حول قدرة ألونسو على قيادة نجوم الفريق.
وظهر عدم رضا من جانب لاعبين بارزين مثل فيدي فالفيردي وجود بيلينغهام ورودريجو وأندريك، تجاه المدرب ألونسو، إلى جانب حالة التوتر التي صاحبت استبدال فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو.
وأشارت التقارير إلى أن العلاقة بين المدرب وبعض نجوم ريال مدريد تحتاج إلى معالجة عاجلة، خاصة بعد الخسارة أمام ليفربول والتعادل مع رايو فاييكانو، رغم البداية الإيجابية نسبياً في الدوري ودوري الأبطال.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن استمرار التوتر في هذه المرحلة قد يؤثر على استقرار الفريق، خصوصاً أن مباراة مانشستر سيتي تعد اختباراً حقيقياً للمشروع الفني بقيادة ألونسو، وقد تحدد شكل المرحلة المقبلة داخل البيت الملكي.
