يقيم منتخبنا الوطني الأول معسكره الإعدادي الأخير انطلاقاً من 28 سبتمبر الجاري في دبي، استعداداً لخوض مباراتي منتخبي عمان وقطر يومي 11 و14 أكتوبر المقبل، ضمن تصفيات المجموعة الأولى من الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تهديد الإصابات لاستقرار القائمة المتوقع اختيارها لخوض الملحق. ويطمح منتخبنا «الأبيض» إلى الفوز في مباراتيه لإنهاء التصفيات في المركز الأول، ونيل بطاقة التأهل المباشر الأولى المتبقية من آسيا إلى المونديال المقبل، إلى جانب بطاقة ثانية مؤهلة مباشرة تتنافس عليها منتخبات السعودية، العراق وإندونيسيا، ضمن المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي، والمقرر مبارياتها خلال التوقيت نفسه.
ويسعى منتخبنا إلى تجنب خوض الملحق العالمي على آخر بطاقات الوصول للحدث العالمي المقرر في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في الوقت الذي استقر فيه الجهاز الفني لـ«الأبيض» على عدم خوض أي مباريات ودية قبل الملحق الآسيوي، والاكتفاء بإجراء تدريبات يومية في المعسكر المقرر حتى موعد السفر إلى العاصمة القطرية الدوحة، مستضيفة مباريات الملحق.
وهناك حالة من القلق لدى الجهاز الفني من تعرض بعض العناصر الأساسية في صفوف «الأبيض» خلال الفترة الأخيرة للإصابة، وآخرهم لوان بيريرا وماركوس ميلوني لاعبي الشارقة، وقبلهما زميلاهما ماجد حسن وكايو لوكاس، وترددت أنباء أن الثنائي، بيريرا وميلوني، يحتاجان إلى الغياب لحوالي 3 أسابيع للعلاج، ما يزيد من احتمالية غيابهما عن القائمة المختارة لخوض الملحق، كما غاب ماجد عن آخر تجمعين للمنتخب، والذي وُجد فيه كايو للتدريب فقط، ولكنه لم يشارك مع منتخبنا في مباراتيه الوديتين عندما تغلب على منتخبي سوريا 3-1، والبحرين 1-0.
ويذكر أن منتخبنا سبق أن خضع لمعسكرين: خارجي في النمسا تحت قيادة المدرب الروماني أولاريو كوزمين، وداخلي في دبي خلال الفترة الماضية، وخاض خلالهما 4 مباريات، وفاز فيها جميعاً على فريقي ليتشي الإيطالي 3-1، وبرافو السلوفيني 2-1، ومنتخبي سوريا والبحرين، وأكد بعدها الجهاز الفني الاختيار والاعتماد على اللاعب الأكثر جاهزية، والمشارك بشكل أساسي مع ناديه، وسيكون «الأبيض» بالتالي في انتظار انضمام لاعبي شباب الأهلي والوحدة والشارقة والوصل، عقب نهاية مشاركتهم مع أنديتهم في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة والثانية.

